تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالتكفير على الطوائف والجماعات المتعاونة والمتحالفة مع هذه الطوائف المحكوم بردتها، بحجة عدم التكفير تارة، وبحجة الموالاة تارة!، ثم ينسحب الحكم تلقائياً على أعيان تلك الطائفة التي ارتدت بتحالفها مع الطوائف المحكوم بردتها، وهلم جرا، وهكذا تستمر هذه الطريقة الخارجية المتسلسلة في التكفير دون حد أو نهاية لها!.

إن ما قصدناه من كتابة هذه الورقات هو بيان حقيقة وحكم هذا المؤتمر وما تم الاتفاق والتوقيع عليه فيه، أردنا بذلك النصح وإقامة الحجة قدر المستطاع، نصح الأمة عامة، والمجاهدين منهم على أرض الشام خاصة، قادةً وجنداً، وتحذيرهم ممن تورط بالوقوع في هذا المستنقع الخبيث.

فننصح إخواننا بالتبرؤ العلني من هذا المؤتمر، وممن شارك فيه، ومن كان من المجاهدين تابعاً لفصيل تورط بالتوقيع على هذه المؤامرة، فعليه بالتبرؤ من هذا الأمر، ونصح قادة وأمراء جماعته بالتوبة وإعلان التبرؤ مما اقترفته أيديهم، فإن أبوا فعليه مفارقتهم وعدم طاعتهم أو اتباعهم في الانحدار والسقوط في تلك الهاوية السحيقة، بل عليه الانتقال إلى غيره من الفصائل المجاهدة الصادقة التي لم يفسد دينها بعد بالمشاركة في مثل تلك المؤامرات الشيطانية وإقرارها.

نقاش هادئ حول مؤتمر الرياض · الصفحة ٧٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نقاش هادئ حول مؤتمر الرياضص ٧٥