تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ] (1).

[فَلَا تُطِعِ الْمُكَذِّبِينَ. وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ] (2).

وقد روي عن الصحابة الذين هاجروا إلى الحبشة حين سألهم النجاشي عن دينهم الجديد الذي فارقوا به دين قومهم ولم يدخلوا في دينه ولا دين أحد من الأمم، أنهم أجمعوا على الصدق كائناً ما كان، رغم ما قد يترتب على هذا الأمر من مفاسد عظيمة، فقد جاء في مسند أحمد عن أم سلمة رضي الله عنها أنهم قالوا لبعضهم: نقول والله ما علمنا، وما أمرنا به نبينا صلى الله عليه وسلم، كائن في ذلك ما هو كائن (3).

(1) الحجر: 94.

(2) القلم: 8 - 9.

(3) مسند أحمد (22397)، وإسناده صحيح.

نقاش هادئ حول مؤتمر الرياض · الصفحة ٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نقاش هادئ حول مؤتمر الرياضص ٣٦