المؤسسات، كالجامعات والمدارس والمستشفيات والمصانع والمساجد ومراكز الأبحاث والمؤسسات الخدمية والتجارية وغيرها، فحالهم كما قال الله: [كَانُوا أَكْثَرَ مِنْهُمْ وَأَشَدَّ قُوَّةً وَآَثَاراً فِي الْأَرْضِ]!.
ثم ماذا فعل لهم كل ذلك؟!، [فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ]!!
فكانت العاقبة أنهم خسروا كل ما بنوه، فتشرذمت جماعة " الإخوان " وشُرِدَ أفرادها وسجنوا وقتلوا حتى كادت تنهار جماعتهم، فتحقق فيهم قول الله تعالى: [دَمَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ]، فدُمّرت جماعتهم وأعمالهم، وسيتحقق ذلك في أعداء هذا الدين أيضاً كما وعد سبحانه: [وَلِلْكَافِرِينَ أَمْثَالُهَا].
وأما السلفيون فباعوا دينهم ووالوا السيسي وتحالفوا معه، وساندوه في الانقلاب حتى أنهم كانوا وقوداً دعائياً لحملته الانتخابية!، فآثروا الدنيا مقابل خسران الآخرة، فلم يفقهوا قول الله تعالى: [وَلَدَارُ الْآَخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا أَفَلَا تَعْقِلُونَ] .. [أَفَلَا تَعْقِلُونَ]!!.
فليتفكر هؤلاء المشاركون في " مؤتمر الرياض " في حال أولئك الذين سبق ذكرهم، وينظروا [كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ].
كيف كانت عاقبتهم؟! [فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ] .. [دَمَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ]!!.