5- أن يبادلك الشعور بهذه الأخوة لأنه كما ورد في الحديث (( الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف )) فإذا كان يتضايق منه ولا يفرح بمقدمه ووجدت منه إعراضاً وجفاء فمثل هذالايصلح أن تؤاخيه ،هذا يكفي أن يؤاخى الأخوة العامة ، التي تكون بين المسلمين عامة، فأما الأخوة الخاصة فمثل هذا لا يعينك على تحقيق هذه الأخوة .
خامساً: الوسائل المعينة على تحقيق هذه الأخوة :
هناك وسائل تعين الأخوان على تحقيق رابطة الأخوه وتقويتها ومن هذه الوسائل مايلي:
1- إخباره بأنك تحبه لله : كما في الحديث (( إذا أحب أحدكم أخاه فليعلمه أنه يحبه )) وبين السبب في ذلك فقال : (( إذا أحب أحدكم أخاه في الله فليعلمه فإنه أبقى في الألف’ وأثبت في المودة )) .
2- تقوية العلاقة بالله عز وجل والسعي الى الحصول على محبة الله : لأن الله اذا أحبك دعى جبريل فقال : (( إني أحب فلاناً فأحبه فيحبه جبريل ثم ينادي في السماء فيقول: إن الله تعالى يحب فلاناً فأحبوه فيحبه أهل السماء ثم يوضع له القبول في الأرض)) فإذا أحبك الله أحبك عباده ومنهم هذا الأخ .
3- معرفة ثمرات الأخوة في الله : فإذا عرفت ثمراتها الدنيوية والأخروية وما فيها من الخير والأجر سعيت الى تحقيقها وتقويتها .
4- معرفة سير السلف الصالح في هذه النقطة بالذات وكيف كانت أخوتهم .
5- مراعاة حقوق الأخوة : لأنها تزيد في الأخوة وتبعدها عما يكدرها وهذا يجرنا الى أن نتكلم عن حقوق الأخوة وآدابها .
سادساً:حقوق الأخوة وآدابها :