تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأساس التي تقوم عليه علاقة المسلم بأخيه أن يحب له ما يحب لنفسه كما جاء في الحديث (( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه)) ، فإذا التزم المسلم مع أخيه بهذا الأساس فانه بالتأكيد سيقوم بحقوق الأخوة كاملة ، وحقوق الأخوة منها حقوق عامة يلتزم بها المسلم مع أخيه المسلم ومنها حقوق خاصة تضاف الى الحقوق العامة تكون بين المتآخين من المسلمين ، ومن العنوان يتضح ان هناك حقوقاً وهناك آداب والفرق بينهما أن الحقوق تكون واجبة والآداب تكون مندوبة .

وعموماً سأسرد شيئا من هذه الحقوق والآداب دون تمييز بينها فمنها ما يلي :

1- الحقوق الستة المعروفة المذكورة في الحديث : (( حق المسلم على المسلم ست : إذا لقيته فسلم عليه واذا دعاك فأجبه واذا استنصحك فانصح له واذا عطس فحمد الله فشمته واذا مرض فعده واذا مات فاتبعه )) .

2-اجتناب سوء الظن والتجسس والتحسس والتناجش والتحاسد والتباغض و التدابر : كما جاء في الحديث (( إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث ولا تجسسوا ولا تحسسوا ولا تنافروا ولا تحاسدوا ولا تباغضوا ولا تدابروا وكونوا عباد الله إخوانا...)) .

3-اجتناب ظلمه وخذله واحتقاره : (( المسلم أخو المسلم لايظلمه ولايخذله ولا يحقره)).

4-مصافحته اذا لقيته : (( ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان الاغفر لهما قبل أن يتفرقا )). أنظر الى هذا الفضل العظيم الذي نضيعه .

5-التبسم في وجهه : (( لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق )) .

6-عدم إظهار الشماتة فيه : (( لا تظهر الشماتة بأخيك فيرحمه الله ويبتليك )).

7-يوسع له في المجلس : (( لا يقيمن أحدكم الرجل من مجلسه ثم يجلس فيه ولكن تفسحوا أو توسعوا...)) .

8-الرد عن عرضه : (( من رد عن عرض أخيه رد الله عن وجهه النار يوم القيامة)) .

9-دعاؤه بأحب الأسماء إليه : قال عمر :" ثلاث يصفين ود أخيك أن تسلم عليه اذا لقيته وتوسع له في المجلس وتدعوه بأحب الأسماء اليه ".

وحقوقها · الصفحة ٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

وحقوقهاص ٩