تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المتعاقبة علهم يحصلون على الفتات من أراضيهم ومن أجله ناضل الفلسطينيون فى الداخل أو الخارج فى محاولة للضغط على الدول الداعمة لإسرائيل لتتوسط بين الجانبين فى حل تلك المشكلة المعقدة التى استمرت أجيالاً وعقوداً وسوف تستمر أجيالاً وعقوداً قادمة، وقد عملت كثير من المنظمات الفلسطينية وغير الفلسطينية فى داخل العالم العربى وخارجه وخاصة فى دول أوربا الغربية والولايات المتحدة عملت على لفت الانتباه إلى خطورة تلك المشكلة بشكل أو بآخر لتشعر الجميع بخطورة المشكلة وضرورة حصول الفلسطينيين على حقوقهم لينعم الجميع بالسلام.

و على الرغم من إمكانية حل المشكلة عن طريق تقسيم الأراضى بين الجانبين وفقاً لقرارات مجلس الأمن الدولى إلا أن هذا الحل على فرض حصوله لا يمكن لأحد أن يضمن استمراريته دون حدوث مشاكل أو انهيار الوضع من جديد نتيجة لظروف قد تظهر فى المستقبل وذلك نظراً لعدم ثقة أى من الطرفين فى الآخر ووجود الشك الدائم والذى ينميه اعتقاد كل منهما الجازم بأن الطرف الآخر يتربص به ليقضى عليه فى الوقت المناسب وهو اعتقاد له ما يبرره فى واقع الأمر مما يجعل الأحداث مستمرة ومتغيرة طبقاً للظروف والملابسات.

و أخيراً فإنه يمكن القول بأن الأمل فى السلام لابد وأن يظل قائمًا فربما يأتى اليوم الذى يحل فيه السلام وينعم الجميع بالأمان والرخاء.

* * *

والأرض عبر التاريخ · الصفحة ١٧٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

والأرض عبر التاريخص ١٧٥