تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أرسل نائب الأدميرال فرانسوا بول بروي ديجيلييه Francois

-

Paul Bruneys D ' Aigalliers ، الذي يمتد نسبه إلى عائلة من أعرق العائلات الفرنسية، فرقاطة كي تأتي بالقنصل الفرنسي شارل ماجالون Charles Magallon من الإسكندرية، فتم "ماجالون" تفاصيل زيارة نلسون" التي حملت للفرنسيين نذر السوء، حيث قال إنه يظن أن البريطانيين قد أداروا دفة سفنهم شطر "الكسندريتا" Alexandretta على الساحل السوري مفترضين أنه ما دام الفرنسيون لم يصلوا بعد إلى الإسكندرية فلا بد أنهم واصلوا الإبحار إلى موقع أخر ينزلون فيه إلى البر؛ وإن كان ظن البريطانيين اتجه إلى أن الفرنسيين يبيتون النية كي په دوا وجودههم بالهند، فإن سوريا والعراق يصبحان مدخلين محتملين. وعلى الرغم من سرعة اندفاع المياه في نهري دجلة والفرات و الفيضانات التي مازالت تجتاح وادييهما، فإن مجرييهما كانا يصلحان للملاحة. وقد لجأ البريطانيون أنفسهم في بعض الأحيان إلى سلوك هذا الطريق عبر الخليج الفارسي إلى الهند.

كانت الرياح العاصفة التي يسمع لها صفير، وأمواج البحر المتلاطمة، التي ضربت ساحل الإسكندرية على مدى يوم أو يومين كافية لإقناع بروي بان الإنزال البري ينبغي أن يؤجل، وخصوصا أن الليل قد جن ولم يكن لدى البحارة علم يقيهم الاصطدام بالشعاب البحرية أو يعينهم على تحديد مواقع الإنزال في الظلام الدامس. (وكان بروي" أرستقراطي الموك، وقد التحق بخدمة أسطول الجمهورية الفرنسية رغم أنه فقد عائلته وأصدقاءه في عهد الإرهاب في أوائل تسعينيات القرن الثامن عشر، حين قام الثوار الراديكاليون بإعدام الملك وسعوا إلى

تحت حكم بونابرت · الصفحة ٧٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تحت حكم بونابرتص ٧٣