تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولابُدَّ لنا من تعليق موجز: فالسؤال الإنكاري حول وجود الله وعظمته وقدرته يتكرَّر حتَّى يومنا هذا، ولاشكَّ أن الأجوبة عن هذا السؤال تتطوَّر بتطوُّر العلوم واكتشافاتها، وتقدُّم المعلومات المذهلة الَّتي وصل إليها إنسان هذا القرن، حول الجسم ووظائف الأعصاب وعددها، ومواصفات الدم وحركته، وتنقية الرئتين له من غاز الفحم، والجهاز الهضمي وحركته؛ بدءاً من الفم وانتهاءً بخروج الفضلات، وخلايا الجسد وتكاثرها وموتها، وخلايا الدماغ و...إلخ. ولا تكفينا مجلَّدات ومجلَّدات لشرح عظمة الله عزَّ وجل وقدرته، في الإنسان فقط، فكيف بالأكوان كلِّها؛ وهي تتواصل بإشعاعات تعمل بسرعات رهيبة جداً، وتناسق وتكامل فيما بينها مما يحار له العقل ويستسلم أمامه؟ فلا يملك القلب إلا أن يخفق بكلمة التَّوحيد: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يُحيي ويُميت، بيده الخير، وهو على كلِّ شيء قدير.

ومسك الختام لهذا العمل:

قول الله تعالى:

﴿دَعْوَاهُم فيها سُبْحَانكَ اللَّهمَّ وتحيَّتُهُم فيها سلامٌ وآخِرُ دَعْوَاهُم أَن الحمدُ لله ربِّ العالمين﴾ (10 يونس آية 10)

#بعونه تعالى#

«تمَّ الجزء الثاني من الكتاب»

منهاج حياة · الصفحة ١٣٦٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منهاج حياةص ١٣٦٨