وهكذا نرى أنَّ على الإنسان أن يعيش بالعمل ويحدوه الأمل، تتفجَّر طاقاته الكامنة يوماً وراء يوم، وشعاره قول النبي صلى الله عليه وسلم : «اعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً، واعمل لآخرتك كأنك تموت غداً» (رواه أبو داود مرفوعاً).
سورة المعارج(70)
قال الله تعالى: ﴿يومَ تكونُ السماءُ كالمُهْل(8) وتكونُ الجبالُ كالعِهْن(9) ولا يَسأَلُ حميمٌ حميماً(10) يُبَصَّرونَهُم يَوَدُّ المجرمُ لو يَفتدي من عذابِ يومئذٍ ببنيه(11) وصاحبَتِه وأخيه(12) وفصيلَتِه الَّتي تُؤْويه(13) ومن في الأرضِ جميعاً ثمَّ يُنْجِيه(14)﴾
ومضات:
ـ أمام أهوال يوم القيامة تنقطع جميع وشائج القربى والصداقة الَّتي كانت قائمة في الحياة الدُّنيا.
ـ في يوم الحساب تنكشف جهنَّم للمجرمين فتنخلع قلوبهم من الخوف والوجل، ويتمنَّى الواحد منهم لو أنه يستطيع أن يفتدي نفسه من العذاب بأحبِّ النَّاس إليه، من هول الرعب وشدَّة الفزع، ولكن دون جدوى.
في رحاب الآيات: