تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ـ جهاد النفس والهوى يزرع الخشية في القلوب والتَّقوى في النفوس، ويحرِّك الفكر لما هو أرقى؛ فيوصل إلى سبل السعادة والنجاح، والصَّادق الملتزم بهذه المسيرة محسن يحظى بعطاء الله وقُربهِ عزَّ وجل.

ـ الجهاد الحقيقي هو مجاهدة المؤمن نفسه وأهواءه، فإن تمكَّن من الانتصار عليها، كان ذلك النصر أساساً ومقدِّمة لانتصاره على الطغيان والطغاة المعتدين عند المواجهة معهم.

ـ بعد تهذيب النفس، وجَعْلِهَا مطمئنة بالله عزَّ وجل، يبدأ الجهاد بالقرآن؛ في تعلُّمه وسبر أغواره، واستخلاص تعاليمه الربَّانية المسعدة للبشرية، ومن ثمَّ عرضها على الغافلين عنه، أو الجاحدين به، ليأخذوا بها، وتكون الدواء الشافي لأمراضهم النفسية والاجتماعية والاقتصادية.

في رحاب الآيات:

لا يكاد الناس يسمعون كلمة الجهاد حتَّى تتبادر إلى أذهانهم صور القتال والحرب واستعمال العنف، حتَّى إن الرأي العام العالمي لا يدري عن الجهاد في الإسلام إلا أشباه هذه المعاني، الَّتي تُدخل الرُّعب والفزع إلى القلوب، دون إدراك لمعناه الحقيقي الشامل.

منهاج حياة · الصفحة ١١٣٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منهاج حياةص ١١٣٩