ـ يحذِّرهم الله تعالى من أن يخلطوا الحقَّ المنزَّل من عنده، بالباطل الَّذي يخترعونه ويكتبونه بأيديهم وفق أهوائهم، وينهاهم عن أن يكتموا الحقَّ الَّذي يعرفونه في التوراة، والَّذي يوافق ما جاء في القرآن الكريم، ويدلُّ على أنه كتاب الله أُنزل على رسوله وللناس كافَّة.
ـ يأمرهم الله تعالى بإقامة الصَّلاة لتطهر بها نفوسهم، وبإيتاء الزَّكاة لتتزكَّى بها أموالهم، وأن ينضمُّوا إلى جماعة المؤمنين ويركعوا مع الراكعين، يصلُّون معهم ويتواضعون لله وللمؤمنين، لتتوحَّد القلوب، وتنتشر الألفة بين الناس.
ـ يأمر الله تعالى حَمَلَة الكتاب، وكلَّ من يدعون إلى الإصلاح والإرشاد، أن يتقيَّدوا بما يدعون إليه من تعاليم الله ويعملوا بها، حتَّى لا تنقلب دعوتهم إلى الخير حجَّة عليهم، ويُؤَنِّب تعالى من يدعو إلى الخير ولا يعمل به، لأنه لم يستعمل عقله ليرفعه عن هذا السَّفَهِ، فالعاقل لا يدلُّ الناس على طريق النجاة ويرمي بنفسه إلى التهلكة.
ـ الصبر والصَّلاة هما مطيتا المؤمن ليصل إلى رضوان الله تعالى، فهما مدرستان لتهذيب النفس وتدريبها على فعل الخيرات؛ ولا يُحسِن الالتزام بهما والاستفادة منهما إلا من خشع لله تعالى قلبه وتواضع لعظمته.
ـ المؤمنون الصالحون لا يغفلون عن حقيقة الموت والحساب، ويُعِدُّون العدَّة للوقوف بين يدي الله تعالى في يوم الدِّين.
في رحاب الآيات: