أَحَدًا وَلَا آذَى أَحَدًا. فَمَا الَّذِي جَعَلَهُمْ يَبِيعُونَ آخِرَتَهُم بِدُنْيَا غَيْرِهِمْ؟
7- وَكَذَا الْأَمْرُ ذَاتُهُ يُقَالُ فِي حَقِّ الْمُهَاجِرِينَ مَعَ عَلِيٍّ؟
8- إِذَا كَانَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ حَرِيصَيْنَ عَلَى إِبْعَادِ عَلِيٍّ عَنِ الْخِلَافَةِ فَمَا الَّذِي جَعَلَ عُمَرَ يُدْخِلُهُ فِي الشُّورَى؟ وَلِمَ لَم يَسْتَمِرَّ فِي إِبْعَادِهِ؟ وَلِمَ قَبِلَ عَلِيٌّ؟.
9- لِمَ لَمْ يُنْقَلْ عَنْ عَلِيٍّ أَيُّ مُعَارَضَةٍ لِأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ فِي وَقْتِ خِلَافتَيْهِمَا. بَلْ بَايَعَ رَاضِيًا وَعَمِلَ مَعَهُما لِنُصْرَةِ دِينِ الْإِسْلَامِ؟
10- أَيْنَ بَنُو هَاشِمٍ وَمَا عُلِمَ عَنْهُمْ مِنَ الشَّجَاعَةِ مِن نُصْرَةِ عَليٍّ وَالْمُطَالَبَةِ بِحَقِّهِ؟
11- مَاذَا اسْتَفَادَ أَبُو بَكْرٍ أَوْ عُمَرُ أَوْ عُثْمَانُ مِنَ الْخِلَافَةِ؟
أمَّا أَبُو بَكْرٍ فَلَا جَمَعَ مَالًا وَلَا وَرَّثَ مُلْكًا وَلَا وَلَّى أَحَدًا مِن أَقَارِبِهِ، وَكَذَا الْأَمْرُ بِالنِّسْبَةِ لِعُمَرَ وَعُثْمَانَ إِلَّا أَنَّهُ أُخِذَ عَلَى عُثْمَانَ تَوْلِيَةُ أَقَارِبِهِ، وَقَد أَجَبْنَا عَنْ ذَلِكَ فِي كَلَامِنَا عَنْ خِلَافَةِ عُثْمَانَ وَأَهَمِّ الْمَآخِذِ الَّتي أُخِذَتْ عَلَيْهِ.