* أَمَّا مَتْنُهُ:
فَمُنْكَرٌ لِأُمُورٍ: الْعَالِمُ لَا يُقَالُ لَهُ مَدِينَةُ عِلْمٍ؛ لِأَنَّ الْمَدِينَةَ مَحْدُودَةٌ بَلْ يُقَالُ: بَحْرُ الْعِلْمِ، سَمَاءُ الْعِلْمِ، فَضَاءُ الْعِلْمِ، وَأَمْثَالها.
لَوْ صَحَّ قَوْلُهُ عَنْ عَلِيٍّ: بَابُ مَدِينَةِ الْعِلْمِ، فَيَتَعَيَّنُ أَنَّ عَلِيًّا هُوَ الْمَبْعُوثُ لِلنَّاسِ أَجْمَعِينَ وَلَيْسَ مُحَمَّدًا.
الْعِلْمُ نَقَلَه عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَيْرُ عَلِيٍّ كَأَزْوَاجِهِ وَبقِيَّةِ أَصْحَابِهِ.
فكَيْفَ يُقَالُ بَعْدَ ذَلِكَ: لَا يُؤْخَذُ عِلْمُ النَّبِيِّ إِلَّا عَنْ طرِيقِ الْبَابِ الَّذِي هُوَ عَلِيٌّ؟.
من التاريخ · الصفحة ٣٤٧