تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تُنَافِي ذَلِكَ، كَمَا فِي « نَهْجِ الْبَلَاغَةِ »:

- « وَأَنَا لَكُم وَزِيرًا، خَيرٌ لَكُم مِنِّي أَمِيرًا »(1).

- لَمَّا تَولَّى عَلِيٌّ الْخِلَافَةَ لَم يَدَّعِ نَصًّا بَلْ ذَكَرَ أَنَّهُم حَمَلُوهُ عَلَيْهَا: « إِنَّمَا الشُّورَى لِلْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ، فَإِنِ اجْتَمَعُوا عَلَى رَجُلٍ وَسمَّوْهُ إِمَامًا كَانَ ذَلِكَ للهِ رِضًا »(2).

- قَالَ الْبَيَاضِيُّ: « إِنَّ عَلِيًّا لَم يَذْكُرِ النَّصَّ لِلصَّحَابَةِ » (الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ).

-* وَلَمَّا قَامَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَسَنِ (النَّفْسُ الزَّ كِيَّةُ) سَمَحَ الصَّادِقُ لِولَدَيْهِ مُوسَى وَعَبْدِ اللهِ بِالانْضِمَامِ إِلَيْهِ(3).

* لَا يُعْقَلُ وُجُودُ كُلِّ هَذِهِ الْأَحَادِيثِ الِّتِي يَرْوِيهَا الشِّيعَةُ فِي ذِكْرِ الْأَئِمَّةِ جَمَاعَاتٍ أَوْ أَفْرَادًا، ثُمَّ تَغِيبُ جَمِيعُ هَذِهِ الرِّوَايَاتِ عَنْ رُوَاةِ الشِّيعَةِ الْكِبَارِ وَفِرَقِ الشِّيعَةِ الَّتِي كَانَتْ تَخْتَلِفُ بَعْدَ وَفَاةِ كُلِّ إِمَامٍ تَقْرِيبًا مِمَّا يَدُلُّ دِلَالةً قَطْعِيَّةً عَلَى أَنَّ هَذِهِ الْأَحَادِيثَ وُضِعَتْ مُتَأَخِّرًا.

* وِلَايَةُ الْأَئِمَّةِ عِنْدَهُمْ سِرِّيَّةٌ: عَنِ الرِّضَا قَالَ: وِلَايةُ اللهِ أَسَرَّهَا إِلَى جِبْرَائِيلَ، وَأَسَرَّهَا جِبْرَائِيلُ إِلَى مُحَمَّدٍ، وَأَسَرَّهَا مُحَمَّدٌ إِلَى

(1) « نَهْج الْبَلَاغَةِ » (ص 136).

(2) « نَهْج الْبَلَاغَةِ » (ص 367).

(3) « مقاتل الطّالبيين » (244).

من التاريخ · الصفحة ٣٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

من التاريخص ٣٤٥