فَهَذِهِ قِصَّةُ الْبَيْعَةِ، نَعَمْ هِيَ فَلْتَةٌ، وَلَكِنْ لَهَا قِصَّةٌ قَدْ ذَكَرْنَاهَا مُفَصَّلَةً فِي كَلَامِنَا عَلَى سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ، فَلَا يَكُونُ هَذَا طَعْنًا عَلَى عُمَرَ رَضِي اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَنْهُ وَأَرْضَاهُ.
من التاريخ · الصفحة ٣١٣