تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَالَ: لِمَ؟ أَتقْتُلُهُ؟ قَالَ: نَعَمْ.

قَالَ: مَا أَنَا بِمُحَدِّثِكَ شَيْئًا، إِنْ يَكُ صَاحِبِي الَّذِي أَظُنُّ فَاللهُ أَشَدُّ نِقْمَةً، وَإِلَّا فَوَاللهِ لَا يُقْتَلُ بِي بَرِيْءٌ(1).

وقِيلَ: أَنَّ الَّتِي سَقَتْهُ السُّمَّ زَوْجَتُهُ جَعْدَةُ بِنْتُ الْأَشْعَثِ وَلَكِنَّه لَمْ يَثْبُتْ.

قَالَ الذَّهَبِيُّ: « هَذَا شَيْءٌ لَا يَصِحُّ فَمَنِ الَّذِي اطَّلَعَ عَلَيْهِ »(2).

وقَالَ ابْنُ كَثِيرٍ: « وَعِنْدِي أَنَّ هَذَا لَيْسَ بِصَحِيحٍ »(3).

(1) « الطَّبَقَات الْكُبْرَى » (ص 335 رقم 294) الطّبقة الْخَامِسة مِنَ الصَّحَابَة تَحْقِيق مُحَمَّد بْن صامل السّلمي.

(2) « تَارِيخ الْإِسْلَامِ »- عهد مُعَاوِيَة- (ص 40).

(3) « الْبِدَايَة وَالنِّهَايَة » (8/44).

من التاريخ · الصفحة ٢٦٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

من التاريخص ٢٦٥