تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(( أنتم من الله أيها الأولاد ، وقد غلبتموهم لأن الذي فيكم أعظم من الذي في العالم هم من العالم من أجل ذلك يتكلمون من العالم ، والعالم يسمع لهم ، نحن من الله فمن يعرف الله يسمع لنا ، ومن ليس من الله لا يسمع لنا ))

فالشاهد فيه قوله :

(( انتم من الله )) و (( نحن من الله )) ومعناه أننا وإياكم أرواح هادية علوية خيرية .

وقوله : (( هم من العالم )) و (( من ليس من الله )) ومعناه أنهم أرواح ضالة مضلة أرضية شيطانية شريرة .

وورد في سفر التكوين [ 23 : 6 ] قول بني حث لإبراهيم عليه السلام : (( أنت رئيس من الله ))

والنتيجة هي :

لو كان معنى أن المسيح روح من الله أي هو الله للزم أن يكون جميع الأنبياء الصادقين ( الذين هم أرواح من الله ) أن يكونوا أجزاء من الله بحكم قول يوحنا في رسالته الأولى [ 4 : 1 ] وللزم أن يكون جميع المؤمنين أجزاء من الله بحكم قول يوحنا السابق في رسالته الأولى [ 4 : 4 ] وللزم أن يكون إبراهيم جزءاً من الله بحكم قول بني حث السابق ذكره في سفر التكوين [ 23 : 6 ] وللزم أن يكون آدم عليه السلام جزءاً من الله !

وذلك كله ظاهر البطلان .

ويتبين لنا من نصوص الكتاب المقدس أن الروح يوجد منها الروح الرباني والروح الشيطاني :

( 1 ) ورد في سفر العدد [ 11 : 29 ] : (( يا ليت كل الرب كانوا أنبياء إذا جعل الرب روحه عليهم . ))

( 2 ) ورد بسفر أعمال الرسل [ 5 : 9 ] :

(( ما بالكما اتفقتما على تجربة روح الرب ))

( 3 ) ورد بسفر إشعياء [ 61 : 1 ] :

(( روح السيد الرب علي ))

( 4 ) ورد بسفر الأيام الثاني [ 24 : 20 ] :

(( ليس روح الله زكريا ))

( 5 ) ورد برسالة بولس إلي رومية [ 8 : 9 ] :

(( إن كان روح الله ساكناً فيكم ))

( 6 ) ورد في إنجيل لوقا [ 4 : 33 ] :

(( وكان في الجمع رجل به روح شيطان ))

( 7 ) ورد برؤيا يوحنا [ 16 : 14 ] :

(( فإنهم أرواح شياطين ))

مع يسوع المسيح · الصفحة ١٥٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مع يسوع المسيحص ١٥٨