تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فمما تقدم يتبين أن هناك روح رباني وروح شيطاني .

ويتبين لنا من نصوص الكتاب المقدس إن الروح يوجد منها الروح الطاهر والروح النجس :

( 1 ) ورد في مزمور [ 51 : 11 ] :

(( روحك القدوس لا تنزعه مني ))

( 2 ) ورد بإنجيل لوقا [ 1 : 15 ] قوله :

(( لأنه كان رجلاً صالحاً وممتلئاً من الروح القدس ))

( 3 ) ورد بإنجيل مرقس [ 1 : 23 ] :

(( وكان في مجمعهم رجل به روح نجس ))

( 4 ) ورد بإنجيل لوقا [ 9 : 42 ] :

(( فانتهز يسوع الروح النجس ))

وطبقاً لما ورد في رسالة يوحنا الأولى [ 4 : 6 ] فإن هناك روح الخير وروح الضلال فهو يقول :

(( من هذا تعرف روح الحق وروح الضلال ))

وبهذا نعرف :

إن معنى كون المسيح روح من الله المراد بذلك أن المسيح روح خيرية علوية ، وليس هو من الأرواح الشيطانية النجسة الشريرة المضلة .

معنى إضافة الروح إلي الله :

( أ ) إن إضافة الشيء إلي الله في الأسفار الكتابية هي إضافة تشريف ، وليس هذا أسلوبا مستحدثاً ولا من مبتكرات اللغة العربية وحدها ، بل هو قديم جداً طبقاً للآتي :

1 – ورد بسفر التكوين [ 23 : 6 ] عن بني حث وقولهم لإبراهيم :

(( أنت رئيس من الله )) أي رئيس عظيم

2 – ورد في المزمور [ 36 : 6 ] :

(( عدلك مثل جبال الله ))

3 – ورد في المزمور [ 80 : 10 ] :

(( أغصانها أرز الله )) . أي أنه كبير الحجم

4 – ورد في المزمور [ 51 : 11 ] :

(( وروحك القدوس لا تنزعه مني )) . أي الروح الفاضل الجيد لا تنزعه مني .

5 - ورد في سفر حزقيال [ 36 : 27 ] خطاباً لبني إسرائيل :

(( واجعل روحي في داخلكم )) أي روح حياة اجتماعية ودولة عظيمة

( ب ) أو يقال :

إن إضافة الروح إلي الله إضافة احتراز عما يقوله اليهود في المسيح ، إذ أن أعداء المسيح من اليهود كانوا غير مصدقين أن به روح خيري قدسي ، بل كانوا يعتقدون أنه بالذات روح شيطاني نجس وإليك الأدلة :

( 1 ) كتب مرقص في [ 3 : 22 ] عن المسيح :

مع يسوع المسيح · الصفحة ١٥٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مع يسوع المسيحص ١٥٩