) قال الأسنوي «كقوله تعالى يا أيها الناس اعبدوا ربكم» وكقوله تعالى وما تفرق الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءتهم البينة وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة وقوله تعالى ولوطا إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة ما سبقكم بها أحد من العالمين وقوله تعالى وإلى مدين أخاهم شعيبا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره فقد جاءتكم بينة من ربكم فأوفوا الكيل والميزان إلى غير ذلك من الآيات العامة والتأويل في كلها بعيد بأن يقال المراد بالمصلين في قوله تعالى حكاية عنهم لم تك من المصلين أي من المسلمين وتخصيص الناس في آية يا أيها الناس اعبدوا ربكم وغير ذلك من التأويلات البعيدة عن الظاهر من غير صارف عنه.
ج 1 · الصفحة ٤٠٥