المذاهب ومخالفته لما في المحصول حيث جعل المخالف في ذلك هم المعتزلة فقط مع أن مقتضى كلام المحصول أن أكثر المعتزلة موافقون على أنهم مكلفون بالفروع وأن غيرهم ممن يعتد بخلافه كجمهور الحنفية هم المخالفون في ذلك ومعهم أبو حامد وإنما قطع صاحب جمع الجوامع بأن المخالف هو أبو حامد الإسفرايني كما قاله في المحصول لا أبو إسحق الإسفرايني كما قاله في المنتخب لأن ما وقع في المنتخب غلط فإن أبا إسحق الإسفرايني يقول بتكليفهم كما نقل عنه في كتاب الخراج وهو كذلك موجود في تعليقته في الأصول قافهم.
(
ج 1 · الصفحة ٣٩٣