تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نظر اهـ فيه نظر فإنه متى كان المراد بالإباحة من الإباحة في هذه الصورة هو الإباحة العقلية كان المراد من الإذن هو الإذن العقلي الذي يدركه العقل بواسطة ما يدركه في الفعل من انتفاء المصلحة والمفسدة في الفعل وأما الإباحة بمعنى عدم المنع فهي مقابلة للإباحة الشرعية بمعنى الإذن من قبل الشارع بالخطاب اللفظي وللإباحة العقلية بمعنى الإذن من قبل الشارع أيضاً بما أدركه العقل في الفعل من انتفاء المصلحة والمفسدة.

(

ج 1 · الصفحة ٣٥٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ج 1ص ٣٥٢