تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

موافق لما قاله الآمدي ومن هذا تعلم أن ما نسبه المصنف هنا للمعتزلة بقوله وقالت المعتزلة بل قبلها هو قول الجمهور أيضاً وبهذا تعلم أيضاً أن مراد الإمام الرازي بالأصحاب في قوله ذهب أصحابنا إلى أن الشخص إنما يصير مأموراً بالفعل الخ أصحابه الذين وافقوه على هذا المذهب لا جمهور الشافعية والحنفية ولا المعتزلة لما علمت أن ما نسبه البيضاوي للمعتزلة هو قول الجمهور أيضاً ويدل على هذا أن صاحب جمع الجوامع حكي عن الجمهور ما حكاه البيضاوي هنا عن المعتزلة قال وقال قوم منهم الإمام الرازي لا يتوجه إلا عند المباشرة وهو التحقيق فالملام قبلها على التلبس بالكف المنهي عنه اهـ فأفاد أن هذا القول مقابل قول الجمهور وهو أيضاً مقابل قول المعتزلة كما قاله المصنف وعلمته مما تقدم وسيأتي إن شاء الله تعالى ما تعلم منه أن الكل على كلمة الوفاق ليس بينهم خلاف ولا شقاق.

(

ج 1 · الصفحة ٣٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ج 1ص ٣٤٥