تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الشخص إلى آخره فإن هذا صريح كما قدمناه في أن الطلب لا تعليق فيه بل هو موجود محقق في الأزل وإنما الذي هو معلق وسيوجد هو التكليف بالفعل ووجود المكلف مستجمعا لشروط التكليف وهذا لا يكون قبل البعثة اتفاقا عند أهل السنة وأن الآمدي ذكره نحوه وعبارة الآمدي أوضح من عبارة الإمام وكلاهما صريح فيما قلنا من أن المراد بالكلام النفسي هو الكلمات النفسية.

(

ج 1 · الصفحة ٣٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ج 1ص ٣٢٢