تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يقول لوقا أنه لما رأى الكثير من الناس (( يؤلفون )) الكتب حول المسيح فرأى هو أيضا أن يؤلف واحدا ويرسله لصديقة ثاوفليس على حلقات . أى ببساطة أنه رجل يكتب رسائل مسلسلة لصديق له يخبره فيها عن الأمور التى يعرفها عن المسيح .

يقر كاتب إنجيل لوقا بدافعة لكتابة ما يكتبه لصديقة و تقول الكنيسة أنه وحى من عند الله أو من إملاء الروح القدس . فمن نصدق الإنجيل أم الكهنة !!!!!!!!!! و بناء عليه مادام قد ثبت زيف إنجيل برنابا من منطلق أنه ليس موحى به فبديهيا و منطقيا أن تقوموا بإعلان زيف إنجيل لوقا و حذفه من العهد الجديد هو و سفر أعمال الرسل المنسوب للوقا أيضا . حيث أن سفر أعمال الرسل يبدأ أيضا بهذه العبارة :

(( اَلْكَلاَمُ الأَوَّلُ أَنْشَأْتُهُ يَا ثَاوُفِيلُسُ عَنْ جَمِيعِ مَا ابْتَدَأَ يَسُوعُ يَفْعَلُهُ وَيُعَلِّمُ بِهِ ))

مما يرجح أنه الجزء الثانى من رسالته إلى صديقه ثافليس المسماة إنجيل لوقا .

ولعل كلام القس صموئيل مشرقى السابق التنويه إليه هو خير دليل لإثبات أن جميع كتب العهد الجديد ليست موحاه حيث قال :

( أما نحن من جانبنا فنقول من باب الترجيح أن بعض أتباع المسيح (( قد بدءوا فى كتابة هذه الأناجيل عن المسيح عن طريق جمع مجموعات من أقواله وأفعاله لاستعمالهم الشخصى فى البداية،)) وهنا بدأت القصص التى تروى يسوع تجمع فى كتب كبيرة كانت نواة لعدة أناجيل بلغت مائة إنجيل وكان على الكنيسة ( يعنى قادتها من البطاركة والرهبان ) أن تمحص هذه الأناجيل وتمت الموافقة على هذه .

إنجيل برنابا · الصفحة ٢٨٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إنجيل برناباص ٢٨٠