" إنك إذا أعملت النظر فى هذا الإنجيل وجدت لكاتبه إلماما عجيبا بأسفار العهد القديم لا تكاد تجد له مثيلا بين طوائف النصارى إلا فى أفراد قليلين من الأخصائيين الذين جعلوا حياتهم وقفا على الدين , كالمفسرين حتى انه ليندر أن يكون بين هؤلاء أيضا من له إلمام بالتوراة يقرب من إلمام كاتب برنابا " .
أى انه وبناء على كلامه يكون الأحتمال الأصوب لمن لديه مسحة من العقل أن يكون كاتبه يهودى شديد التدين من كبار الكهنة و ليس مسلما وحتى لو تبدر إلى ذهنكم أنه كان يهودى من كبار الكهنة و أسلم فاسألوا أنفسكم لماذا أسلم بعد كل هذا العلم فيما تسمونه بالكتاب المقدس .
أما بالنسبة لموضوع أصله العربى المفترى بسبب وجود تعليقات عربية على النسخة الإيطالية فيقول الأستاذ أحمد بهجت ردا على هذه الفرية وهذه ليست وجهة نظرة و إنما تحليل منطقى لإنجيل برنابا :
" أن وجود تعليقات عربية يدل فقط على أن بعض من قرأ هذه النسخة يعرف العربية على ضعف فيها , لأنه مستقيم التعبير أحيانا قليلة , و سقيم العبارة فى أحيان كثيرة , ومن الغريب أن يتخذ من التعليقات العربية دلالة على أصله الإسلامى , ولا يتخذ من صلبة الإيطالى دليلا على أصله المسيحى .
و نحن نقول معه صلبة (( إيطالي )) ووجد فى مكتبة (( البابا )) فى (( الفاتيكان )) ومترجمه (( مسيحى )) بالله عليكم ألا تعنى لكم الكلمات التى بين الأقواس شيئا . إذا لم تعنى لكم شيئا أو لم يسعفكم ذكائكم دعونى أوضحها لكم .
اللغة إيطالية البابا الفاتيكان مسيحى
اللغة العربية الشيخ مكة المكرمة مسلم
هل التناقض واضح الآن هل تعلمون ما كان سيقول المسيح لكم لو علم بنسبتكم لهذا الكتاب للمسلمين بناء على تعليقات ذات أخطاء إملائية مكتوبة بالعربية عليه و تجاهلكم اللغة المكتوب بها و من وجدت عنه و من وجدها سيقول لكم :