""وَلِمَاذَا تَنْظُرُ الْقَذَى الَّذِي فِي عَيْنِ أَخِيكَ ، وَأَمَّا الْخَشَبَةُ الَّتِي فِي عَيْنِكَ فَلاَ تَفْطَنُ لَهَا؟ "
أفطنوا إلى غابات الأشجار الموجودة بأعينكم , وأتركوا أتباع الهوى لو كنتم تريدون الحق.
· النقطة الرابعة :
عدم وجود إنجيل برنابا فى صدر المسيحية أو العصور المبكرة :
على طريقة أكفى عالخبر ماجور ( كما يقول المثل الشعبى ) يحاول الكهنة النصارى إيهام أتباعهم ( و إيهامنا لو استطاعوا ) وأن يفهموهم أن إنجيل برنابا كان أول ظهور له فى القرن الخامس عشر الميلادي و هو ما يسهل إثبات زيفه و سنقوم بتوضيحه فى هذا الجزء .
الفيصل فى إثبات وجود أو عدم وجود أى شئ و بالأخص فى حالتنا هذه هو التاريخ فكما أستشهد به الكهنة النصارى و لا نلومهم إلا فى إيراده مبتورا غير كاملا منقوصا لسبب لا يخفى على القارئ و لن نتهمهم فقد يكون هذا ناتجا عن جهل ليس إلا .
و التاريخ يقول , هل تعلمون أى تاريخ ؟ , أنه تاريخ النصارى المعتمد لديهم يقول :
· أنه فى عام 366م أمر من البابا دماسس بعدم مطالعة إنجيل برنابا .
· وفى عام 382م صدر نفس القرار السابق من مجلس الكنائس الغربية
· وفى عام 465م صدر مثله عن البابا أنوسنت .
· وفى عام 492م حرّم البابا جلاسيوس الأول مطالعة (( بعض)) الأناجيل، فكان منها إنجيل برنابا .
هذا فيما يختص بالتاريخ أما بالنسبة لعلماء النصارى و كهنتهم :