تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أما بالنسبة للكتاب فتجد من يستشهد بعباس العقاد ومن يستشهد بالدكتور محمد شفيق غربال و كأنهم حجة الله على عبادة فى الأرض وبالرغم من احترامنا لرأى الكتاب المسلمين إلا أن رأيهم غير ملزم للعامة أو الخاصة وسبحان من حول كتاب المسلمين إلى حجج عند النصارى وقديسين . ولعل أطرف ما قيل فى الأستشهاد بكتاب المسلمين هو ما قاله عوض سمعان فى كتابه فى الفقرة الخاصة بأستشهاده بعباس العقاد حيث ختمها قائلا :

" وبناءً على قوله هذا ( أى العقاد ) يكون الإنجيل المنسوب إلى برنابا، هو كتاب حديث مزيف كما ذكرنا " أنتهت النكته.

من أين يؤخذ الدين عندهم ؟ ,وكيف يأتون بالحجة ؟ , من كاتب مسلم و يجعلون رأيه مقدسا مادام قال ما يوافق هواهم . وما دام رأى المسلمين له أعتباره و يقرون بصدقه فأنقل لهم كلام الأستاذ الشيخ محمد أبو زهرة حيث يقول فى تعليقه على إنجيل برنابا :

" وإن أجل خدمة تسدى إلى الأديان و الإنسانية , أن تعنى الكنيسة بدراستة ونقضة ( إنجيل برنابا ) , وتأتى لنا بالبيانات الدالة على هذا النقض , وتوازن بين ما جاء فيه وما جاء فى رسائل بولس , ليعرف القارئ و الباحث أيهما أهدى سبيلا , واقرب إلى الحق , وأوثق به إتصالا " .

و بالطبع فلن يعتدوا برأيه مادم على غير هواهم .

· النقطة الثالثة :

القول بأن كاتب إنجيل برنابا مسلم وإن أصله عربى :

و هو ما لا يوجد له أصل و لا دليل واضح و لكنه من جملة الأفتراءت وهم ما يتبعون فيه إلا الظن الذى يوافق أهوائهم و مصالحهم و للرد على هذه النقطة سنترك لهم الدكتور سعادة مترجم إنجيل برنابا يحدثهم حيث يقول وهو بالمناسبة نصرانى :

إنجيل برنابا · الصفحة ٢٧٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إنجيل برناباص ٢٧٥