وهى تهمة باطلة فالمسلمين يؤمنون بالقران فقط و ماعداه أو ما يسميه النصارى بالكتاب المقدس سواء العهد القديم أو العهد الجديد فهو إما زائف وإما محرف و شاهدنا على ذلك أولا هو القرآن الكريم ففيه من الآيات ما يكفينا للقول بهذا ومن والآيات على سبيل المثال قوله سبحانه وتعالى الواحد الأحد :
)أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ( (البقرة:75)
) فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ ( (البقرة:75)
) مِنَ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيّاً بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْناً فِي الدِّينِ وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانْظُرْنَا لَكَانَ خَيْراً لَهُمْ وَأَقْوَمَ وَلَكِنْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَلا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلاً( (النساء:46)
و الشاهد الثانى سنبينه من ما يدعونه الكتاب المقدس و هو الغرض الرئيس من هذا البحث .
· النقطة الثانية :
الإستشهاد بعلماء وكتاب المسلمين :
وهو ما أسميه ضعف الحيلة ونقص الحجة فى إثبات وجهة النظر المسيحية فلو كان عندهم ما يكفيهم أو حتى ما يقنعهم من أدلة لما أستشهدوا بعلماء المسلمين متملقين إياهم بنعتهم العلماء الإجلاء وهم يقولون بأفواههم عكس ما تخفى صدورهم , ولو جاز الأستشهاد من قبل النصارى بعلماء المسلمين لوجب عليهم أن يصدقوهم أيضا أن قالوا لهم أن كتبهم مزورة أيضا أم أنه إيمان تسعة أسطر ( نؤمن على سطر ونسيب سطر ) .