تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الهامشي

أما الدكتور عبد الرحمن الحجي في كتابه " التاريخ الأندلسي فقد أنكر قصة حرق السفن هذه من منطلق عقلي وإسلامي خالص. وقد أدار حوارا حول بعض الحجج التي يوردها القائلون بحرق طارق للسفن، ثم رد على ما طرحه هؤلاء من حجج.

يقول الدكتور عبد الرحمن الحجي: (هل حقا أن طارقا أحرق السفن التي عبر بها المضيق، كي يقطع على الجيش الإسلامي كل أمل في العودة فيستميت في الدفاع؟ ذكر بعض المؤرخين ذلك. لكن لماذا يحرق طارق السفن، سواء امتلكها عبورهم جاؤوا مجاهدين مستعدين للشهادة، وطارق متأكد من هذه المعاني.

فإذا كانت السفن ليليان فليس من حق طارق التصرف بها.

وإن كانت للمسلمين فليس حرقها عملا عسكريا سليها أو مناسبا، ما دام يحتاج إليها وإلى النجدة والاتصال الدائم بالمغرب لأي غرض، وقد رأينا كيف احتاج إلى النجدة قبل خوض هذه المعركة واحتاجها فيما بعد.

إن دوافع المعاني الإسلامية والهدف الذي جاء الجيش من أجله

إحراق طارق بن زياد للسفن · الصفحة ٩٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إحراق طارق بن زياد للسفنص ٩٨