تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فذكر أنها (عمل بطولة يتفق مع بطولة فاتح الأندلس) (1) ونحن لا نرى فيها - لو صحت - أية بطولة، بل نراها عملا انتحاريا لا يقدم عليه المسلمون، ومع ذلك فالأستاذ عنان يميل إلى نفيها - کا ذكرنا - بل هو يراها (واقعة يغلب عليها لون الأسطورة وإن كانت مع ذلك تعرض في ثوب التاريخ الحق)).

قنادر

(1) ص 49 مكتبة الخانجي - الطبعة الرابعة - القاهرة 1999 م.

(2) المرجع السابق: ص 48.

إحراق طارق بن زياد للسفن · الصفحة ٩٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إحراق طارق بن زياد للسفنص ٩٣