تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أسطورة إحراق طارق بن زياد للسفن - المسلمين في فتح الأندلس منذ بداية التفكير في الفتح، ولقد كانت أوامر الخليفة الوليد بن عبد الملك واضحة في هذا الصدد، فقد أمر واليه موسي بن نصير بأن يتريث في الفتح، وأن يختبر الأندلس بالسرايا ولا يغامر بأرواح المسلمين.1

ولقد استجاب موسي لتعليات الخليفة، فأرسل سريتين استطلاعيتين إحداهما بقيادة جوليان حاکم سبتة، وثانيتها بقيادة طريف بن مالك (2 ولما اطمأن موسى على إمكانية الفتح كلف طارقا بالاستعداد لقيادة الحملة، ثقة منه في شخصية طارق، وفي حسن بلائه وخبرته ومكانته في البربر المسلمين (3).

(1) أخبار مجموعة: ص 19 وابن الكردبوس: مرجع سابق 45.

(2) أخبار مجموعة، بتحقيق الإبياري 19، 17 وابن الكرديوس: مرجع سابق

21.30

وانظر مجهول: وصف الأندلس وتاريخها بتحقيق حسين مؤنس (مجلد 18/ 1974

مدريد مجلة معهد الدراسات الإسلامية ص 12) (3) وصف الأندلس 128 لمؤلف: تحقيق مؤنس (كان طارقا مسئولا عن عدد كبير

من المسلمين البرابرة مثل مصمودة وجرادة وكتامة وزنامة وهوارة، وقد كان مغيث الروسي يصف طارقا للخليفة سليمان بن عبد الملك بأنه لو أمر المسلمين بالصلاة إلى أي قبلة شاءها لتبعوه وهذه دلالات على مكانة طارق (انظر ابن الشباط 103 - ضمن تاريخ الأندلس لابن الكردبوس تحقيق العبادي مصدر سابق، وانظر فتح الطيب: للمقري 3 م 14 بتحقيق مان عباس بيروت 1998).

إحراق طارق بن زياد للسفن · الصفحة ١١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إحراق طارق بن زياد للسفنص ١١٦