تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

... على الرغم مما تشيعه وسائل الإعلام الإسرائيلي دوما من أن الحركة الإسلامية فى إسرائيل مرتبطة بت حماس ارتباطا وثيقا فإن الحركتين كلتهما تفنيان ذلك بشدة ومن خلال متابعة مسيرة حماس فى الأعوام الماضية فى علاقتها بإسلاميي سنة 1948 أو من خلال متابعة رادت الفعل الرسمية وإجراءاتهما الأمنية يبدو للباحث المدفق أن وجود أية علاقة تنظيمية بين حماس والتيار الإسلامي أمر غير وارد فإسلامو سنة 1948 أدركوا قبل أى طرف آخر أن وجود مثل هذه العلاقة هو بالنسبة إليهم بمثابة اللعب بالنار وتهديد أكيد لمؤسساتهم الاجتماعية والثقافية والأهلية عموما وإحباط لإنجازاتهم البلدية والسياسية المتنامية 0

... وعلى الجانب الآخر اكتفت حماس فيما يبدو من هؤلاء بالقيام بدور الإسناد العام فى مجالات الإغاثة والإعلام والسياسة فعلي صعيد الإغاثة تتم مساعدة أيتام الانتفاضة والأسر التى وجدت نفسها من دون معيل وعلى صعيد الإعلام وعلى صعيد السياسة يمارس الضغط السياسي مهما يكن محدودا لمصلحة الحقوق الفلسطينية عموما وللدفع باتجاه تحقيق بعض المطالب الجزئية وخصوصا الإفراج عن المعتقلين أو إعادة المعبدين أو إطلاق الشيخ أحمد ياسين وأبرز المساهمات على هذا الصعيد ما أظهرته الحركة الإسلامية من رادت فعل على إبعاد الفلسطينين الأربعمئة المؤيدين لحماس والجهاد الإسلامي فى كانون الأول / ديسمبر 1992 إذ نصبت خيمة أمام الكنيست ومبني الحكومة فى القدس ونفذت اعتصاما استمر حتى عودة المعبدين وكان يجتمع فى الخيمة سياسيون وصحافيون فلسطينيون وإسرائيليون معارضون للإبعاد 0

حماس · الصفحة ٢٠٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حماسص ٢٠٢