تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

... وهناك مفارقة أساسية يمكن ملاحظتها فى تحليل السياق الفكري وسياق الممارسة لدي الحركتين وهى متعلقة بالموقف من ممارسة الكفاح المسلح ففي حين تطورت الحركة الإسلامية فى الضفة الغربية وقطاع غزة عبر الانتقال من مرحلة الدعوة والتربية أيم الإخوان المسلمين إلى مممارسة الكفاح المسلح أيام حركة حماس وحققت بهذا الانتقال الانتشار الواسع واستقطبت مناصرين جددا ونفوذا مسار معاكس وذلك عبر الانتقال من مرحلة الكفاح المسلح القصيرة أيام خلية سرة الجهاد فى أوائل الثمانيات إلى مرحلة النضال السياسي والدعوة والتربية أيام الحركة الإسلامية الراهنة وتعتبر سنة 1985 تاريخا فاصلا لهذه الحركة يميز بين المرحلتين ففي تلك اسنة أطلق الشيخ عبدج الله نمر درويش الذي كان قد اعتقل فى فترة 1980 – 1981 مع مجموعة من رفاقه بتهمة إنشاء خلايا عسكرية هدفها العمل المسلح ضد إسرائيل وفى إثر ذلك تبني الشيخ درويش نهجا دعويا مسالما يقوم على نظرية واقعية خلاصتها أنه ينبغي أن ينحصر هدف هدف إسلامي أراضي سنة 1948 فى تثبيت البلدية أو حتى من خلال المشاركة فى انتخابات الكنيست الإسرائيلي إذا اقتضي الأمر وقد أصبحت تلك النظرية الإطار العام الذي يحكم الممارسة الحركية لإسلامي تلك المناطق فابتعدت حركتهم عن أية ممارسة عسكرية 0

... علاقة حماس بالحركة الإسلامية :-

حماس · الصفحة ٢٠١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حماسص ٢٠١