تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

... انتقلت رؤية حماس كما حدودها الموقف العام من الآخر الديني إلى مستوي أكثر تحديدا وتفصيلا على الصعيد المسيحي وتم صوغ ذلك المستوي عبر مجموعة سياسات تبنها الحركة منذ العام الأول من إنشائهاوالنص الداخلي التالي كان من أوائل النصوص التى صاغتها حماس لتنظيم رؤيتها وتعاملها مع الآخر سواء أكان دينيا أم سياسيا ويعود تاريخه آب / أغسطس 1988 وقد جاء تحت عنوان سياسات الحركة تجاه نصاري فلسطين وترسم هذه السياسات الإطار العام لعلاقة حماس بمسحي فلسطين على النحو التالي :

اعتبار نصارى فلسطين جزءا لا يتجزأ من الشعب الفلسطيني والأمة العربية وهويتها الحضارية 0

للنصاري من الحقوق المدنية ما لبقية الشعب الفلسطيني وعليهم من الواجبات ما عليهم 0

تذكيرهم بأهمية ارتباطهم بمقدساتهم وأرضهم من منطلقات دينية ووطنية 0

الإشارة إلى أعيادهم ومناسباتهم الدينية فى بيانات وفعاليات الانتفاضة ومشاركتهم فى الممكن منها 0

دعوتهم لعدم الهجرة بسبب ضغط الإرهاب الوحشي ووحشية ممارسته العدوانية ضد أبناء شعبنا 0

التأكيد على أهمية اشتراكهم فى الحياة السياسية والكفاحية للشعب الفلسطيني فى فترة الاحتلال وبعد التحرير والعمل على استقاطبهم فى العمل والمؤسسات الوطنية 0

العمل على فتح علاقات متينة مع قياداتهم الدينية والسياسية وكسبها فى المواقف الوطنية والعامة ومشاروة زعامتهم فى شؤون البلاد العامة 0

استمرار سياسات الإشارة لهم ولمناسبتهم فى بيانات الحركة 0

حماس · الصفحة ١٩٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حماسص ١٩٥