... وامتدت النتائج السلبية لأجواء عدم الثقة إلى تبادل الاتهامات بالتقصير وعدم المناصرة وخصوصا عند وقع صدام بين حماس وفتح فقد كانت حماس تطالب الفصائل بإدانة فتح علنا على اعتبار أن سبب الصدام الأساسي هو محاولة تصفية قوة حماس فى حين أن بعض الفصائل كان يكتفي بإدانة الاقتتال بصورة عامة 0
... أما فى الخارج ومع أن درجة التنسيق كانت أفضل فقد ظلت مجموعة من النقاط الأساسية محط خلاف بين حماس والفصائل الفلسطينية وأبرز تلك النقاط اعتراض حماس على إضافة تعديلات على برنامج التحالف تتضمن المواقف على قرارات الشرعية الدولية كأساس لحل القضية الفلسطينية والحل المرحلي للمشكلة الفلسطينية واعتبرت حماس أم مثل هذه التعديلات يتضمن أعترافا بالكيان الإسرائيلي وهو أمر لا تقبلبه ومن تلك النقاط أيضا عقد مؤتمرات شعبية فى أماكن وجود الفلسطينين فى البلاد العربية تعمل على إفراز ممثلين عن أولئك الفلسطينين على اختتام تلك المؤتمرات بؤتمر وطني عام يحضره أولئك الممثلون ويفرزون بالتالي قيادة للشعب الفلسطيني ذات شرعية تمثيلية ولك تكن هذه الفكرة تروق لـ حماس التى اكنت تعتبر أن الكاسب الوحيد هو الفصائل الموجودة فى تلك البلاد مثل لبنان وسورية فى حين أنها ستكون هى مهمشة بسبب عدم وجود تنظيمات هيكليةلها هناك ولذلك طالبت حماس بقصر هذه المؤتمرات على التعبئة والتحريض ضد اتفاقات أوسلو – القاهرة وعدم اعتمادها آلية لفرز قيادات تمثيلية وأصرت على آلية الانتخاب العادي والمباشر لانتخاب أية قيادة فلسطينية شرعية 0