... بصرف النظر عن النجاحات المتفرقة ميدانيا فإن العمل التنسيقي للتحالف / للفصائل ظل محصورا فى إصدار البيانات المشتركة فى الأحداث الرئيسية المرتبطة بمسيرة مدريد ثم اتفاق أوسلو أو فى إصدار البيانات التضامنية فى مختلف المناسبات كالمطالبة بالإفراج عن المعتقلين فى السجون الإسرائيلية أوفى المناسبات الخاصة كقيام حماس مثلا بالمطالبة بالإفراج عن الشيخ أحمد ياسين 0
... وتجدر الإشارة أيضا إلى أنه على الرغم من انعدام التنسيق العسكري بين هذه الفصائل داخل الأرص المحتلة فقد أصدرت كتائب عز الدين القسام فى إثر خطف الجندي الإسرائيلي نشون فاكمسان فى تشرين الأول / أكتوبر 1994 بيانا طالب إسرائيل بالإفراج عن مجموعات من أعضاء مختلف التنظيمات والفصائل لقاء الإفراج عن الجندي الإسرائيلي فبالإضافة إلى طلب الإفراج عن الشيخأحمد ياسين وخمسين معتقلا من حماس طلب
الإفراج عن 25 معتقلا من الجهاد الإسلامي و50 معتقلا من فتح و20 معتقلا من الجبهةالشعبية و10 معتقلين من الجبهة الديموقراطية و20 معتقلا من حزب الله و15 معتقلا من الجبهة الشعبية القيادة العامة بالإضافة إلى الإفراج عن جميع المعتقلات الفلسطينيات 0
... وقد أخفقت الفصائل سواء فى صيغتها العشرية الأولي أو فى تحالفها اللاحق فى تجاوز عدة مشكلات أساسية أعاقت تطورها وتقدمها أهمها التنسيق الانتخابي فى المواقع الانتخابية فى الأرض المحتلة إذ على الرغم من التحالف والاتفاق فى الخارج فقد ساد العلاقات فى الداخل شك وانعدام ثقة انعكسا على نتائج الانتخابات المهنية والطلابية والنقابية فباستثناء تجربة جامعة بير زيت كانت القوائم الانتخابية النمفصلة والمتنافسة لهذه الفصائل تتصارع فيما بينها إلى جانب متنافسها قائمة فتح القوية وكان هذا التشتت يؤدي دوما إلى توزيع الأصوات على محتلف القوائم المفترض أنها متحالفة و؟إلى نتيجة واحدة هى فوز قائمة فتح 0