... وتخليصا إجماليا لرؤية حماس وسلوكها فى العمل مع الفصائل الفلسطينية اليسارية والقومية يمكن اقتباس النص التالي المطول الذي حدد مرنكزات حماس فى طرحها للمشاريع التحالفية عقب اتفاق أوسلو والتى كانت تدعو إلى إنشاء جبهة تحالف وطني إسلامي عريض ذي برنامج سياسي موحد .. يسعي لإسقاط الاتفاق أوسلو …. ولا يعلن حرب الشرعية صراحة ضد منظمة التحريروقد اعتبرت حماس أن هذه المشاريع تحتل منزلة بين المنتزلين أى بين الداعين إلى إعلان منظمة تحرير بديلة مثل الفصائل غير المنضوية تحت لواء المنظمة وبالتحديد فصائل جبهة الرفض والداعمين إعلان قيادة بديلة من قيادة المنظمة مع التمسك بالمنظمة كهيكل وإنجاز وطنى الجبهة الشعبية الديموقراطية تحديدا أما المرتكزات المشار إليها فهي كما يلي :
... المرتكز الأول : إن ضيغة الجبهة أو التحالف تكون قابلة للتطور التدريجي والطبيعي باتجاه أن تكون قيادة بديلة حقيقية وأن تنتخب أية قفزة فى الهواء أو حرق المراحل وهى ستكستب من الطرف الآخر بشكلها هذا رمز\وزا مؤيدة سواء فى العلن أو فى الموقف غير المعلن 0
... المرتكز الثاني / إن اكتساب الشرعية لا يكون بالإعلان عن اكتسابها بقدر ما يكون نتيجة لتطور طبيعي ومن الممكن فى حال فشل اتفاق غزة أريحا أولا والمشروع التسووي عموما – وهو ما نعمل عليه – أن تتطور صيغة التحالف لصبح صيغة قيادة جماعية للشعب الفلسطيني تمثله بالفعل وتعبر عن طموحاته لكن العكس سيكون ضارا وغير عملي أى أن تنعكس أى منظمة بديلة فتصبح مجرد جبهة معارضة إذ سيفقد أعضاؤها آنذاك مصداقيتهم ومرونة خياراتهم 0