تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

... والملاحظة الثانية هى الدور عير الإيجابي الذي كانت تؤديه التصريحات الهجومية الاتهامية المتواصلة التى أدلي ياسر عرفات بها تجاه حماس فالتهم المتلاحقة من مثل أن حماس صنيعه يستحاق رابين وذات ولاء خارجي ومنشقة عن الصف الفلسطيني انشقاق قبائل الزولو الإفريقية المعارضة لنلسون منديلا وسواها من التهم ظلت تعيق أى تقدم فى الحوار بل إن بعضها أفشل حوارات ولقاءات كان من المزمع عقدها ولاسيما عندما هدد عرفات حماس بقوله خلال اجتماع لأعضاء المجلس الوطني الفلسطيني المقيمين فى عمان بتاريخ 7 / 10 / 1992 ألا تعلمون منمى قبائل الزولو الفلسطينية ؟! إنها هى التى تطلق على نفسها اسم حماس …… إن نلسون مانديلا لا يطلق الرصاص أما أن فإني أطلقه وليعلم الجميع هذه الحقيقة وعرفات شخصيا هو الذي كان فى الوقت عينه يدير ملف العلاقة مع حماس ولم يكن للحوارات التى تمت فى غيابه أية فائدة أو تأثير حقيقي لاحق فى مسار العلاقة 0

حماس · الصفحة ١٧١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حماسص ١٧١