... فى الجانب الآخر أى جانب الفصائل كان الموقف النظري من انخراط الإسلاميين فى المقاومة مترددا ومجملا باتجاهين أيضا : الأول خاص بحركة فتح التى شعرت بزخم المنافسة فى الشارع الفلسطيني والآخر خاص بالفصائل المعارضة للعملية السلمية التى شعرت فى الشارع الفلسطيني والآخر خاص بالفصائل المعارضة للعملية السلمية التى شعرت بمزيج مختلط من الترحيب والتحفظ أيضا والتقي هذان الاتجاهان لتوجيه الانتفاضة قاوم وذلك خلال أعوام الانتفاضة ثم دعوة حماس إلى دخول منظمة التحرير والعمل من داخلها وافترقا فى مقدار الترحيب بجهد حماس فى مقاومة الاحتلال ففي حين اعتبرت فتح أن هذا الجهد عائق ويؤخر نتائج المفاوضات وبالتالي لا يصب فى المصلحة الوطنية العامة وخصوصا بعد تطور العملية السلمية وانعقاد جولات مفاوضات واشنطن ثم الاتفاق على مشروع غزة – أريحافقد اعتبرته الفصائل المعارضة جهدا وطنيا فى الاتجاه الصحيح ضد الاحتلال الإسرائيلي ولمصلحة الأهداف الوطنية 0
حماس · الصفحة ١٦٠
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
حماسص ١٦٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي