تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

... أما الترحيب النظري بدخول الإسلاميين إلى حلبة المقاومة المباشرة فقد تفاوت بين فصيل وآخر وتوزيع بين الترحيب الحار والبرود السياسي والقبول به ع الإبقاء على بعض التحفظات تجاهه فالأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جورج جبس يتحدث عن حماس بروح ترحيبية لا فتة ومما قاله فى هذا الصدد : من على أرية المجابهة الشاملة فإنني أرحب بانضمام حماس لتيار المواجهة الحاسمة للعدو الصهيوني ومن يعرف تاريخ هذا التيار وشعاراته وأولياته والإشكاليات التى شهدتها الأرض المحتلة بسبب مواقف ذلك التيار ويقارن ذلك بموقفه اليوم بعد الانتفاضة يشعر بالفارق الكبير ويرحب بحرارة بانضمامه للتيار الوطني ولا شك أن مشاركة حماس والجهاد الإسلامي فى الصراع الدائر على الصعيد الميداني هو مكسب للنضال الوطني وقوة دفع للانتفاضة الشعبية وأما الأمين العام للجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين نايف حواتمة وفى أعوام حماس الأولي فقد ركزت على أنه فى بداية عمل حركة حماس كانت تتسم خطواتها بأشكال متصادمة مع خط وتيكتيك القيادة الوطنية الموحدة للانتفاضة لذلك فإن الأصل هو أن تخرط حماس فى تلك القيادة وذلك رغم أن برنامج حركة حماس وينص على أنها جزء لا يتجزأ من حركة الإخوان المسلمين وأنها تستهدف بناء دولة إسلامية وفقا للأطروحات التقليدية المعروفة للحركات السياسية الدينية الإسلامية …. ( وهو برنامج ) يمكن أن يبقي قائما فى إطار التنوع داخل صفوف قاوم 0

حماس · الصفحة ١٦١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حماسص ١٦١