تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وتشكيل لجنة مشتركة لمعالجة المشكلات الطارئة وذلك فى مقابل مجموعة أقل من الالتزامات الواضحة سواء من قبل السلطة أو من قبل حماس إذ وعدت السلطة بالإفراج عن المعتقلين وتخفيف الضغط عن حماس واعتماد الحوار ووعدت حماس بألا تدعو أحدا إلى مقاطعة الانتخابات المقبلة وأكدت أنها لا تستهدف إحراج السلطة وهو تأكيد فسرته بأنه تعهد بتحميد العمل العسكري بصورة موقتة على الأقل 0

... والتزمت حماس خلال انتخابات المجلس الإداري فى كانون الثاني / يناير 1996 ما تعهدته ولم تدع إلى مقاطعة الانتخابات مع أنها اتخذت هى هذا الموقف كما أنها لم تمارس العمل العسكري قبيل الانتخابات بأسبوعين ومع أن الاغتيال لبد الأجواء مرة أخرى باحتملات مفتوحة على المجهول فقد بدا لوهلة أن الأمور أخذت تنحو مختلفا عن ذي قبل 0

... لكن سرعان ما اختلطت الأوراق من جديد عندما نفذت حماس تهديداتها بالثأر لمقتل عياش وقامت بسلسة عمليات وتفجيرات فى قلب القدس وعسقلان وتل أبيب بعد إراء الانتخابات بعشرة أيام فقط الأمر الذي أرجع العلاقة بين حماس والسلطة الفلسطينية إلى نقطة الصفر من جديد 0

... وكي تكتمل صورة أداء حماس وفكرها السياسي فى علاقتها بالسلطة فإن الملائم التوقف بعض الوقت عند الجانب الآخر منها : موقف السلطة نفسها من حماس وكيف تطورت اتجاهات هذا الموقف 0

حماس · الصفحة ١٥٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حماسص ١٥٥