تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

... وظلت هذه المواقف المختلفة فى جوهرها ملازمة المنظمة إلى حماس طوال الأعوام الثمانية الأولي من عمر حماس وهذه الفترة هى موضوع الدراسة هنا وتداخلت تلك المواقف فيما بينها زمنياً وتغلب أحدها على المواقف الأخرى انسجاما مع أوضاع السياسة المتغيرة ومتطلباتها لذا يمكن القول إن نظرية المواقف المتوازي التى انطبقت على نظرة حماس إلى فكرتي الحل التاريخي والحل المرحلي كما ورد سابقا انطبقت هنا على نظرة منظمة التحرير إلى حماس فنجد مثلا أن اتهام حماس بأنه نشأت بدعم إسرائيلي مباشر أو غير مباشر ظل موجودا فى خطاب ياسر عرفات على وجد التحديد منذ نشوء حماس حتى العام الثامن من عمرها وإن كان ظهور هذا الموقف يتحدد بناء على درجة توتر العلاقة بين الطرفين فى مختلف الأوقات . كذلك فإن موقف الاعتراف بـ حماس مثلا وبأنه قوة فلسطينية موجودة فى الشارع الفلسطيني ودعوتها إلى الانخراط فى المنظمة وأجهزتها سواء فى الداخل عن طريق الانضمام إلى القيادة الوطنية الموحدة للانتفاضة أو إلى السلطة الفلسطينية بعد مرحلة أوسلو أو فى الخارج عن طريق دخولها المجلس الوطني الفلسطيني هذه الدعوة ظلت قائمة منذ العام الأول للانتفاضة وبروز حماس إلى ما بعد قيام السلطة الفلسطينية وحتى إجراء الانتخابات الفلسطينية فى كانون الثاني / يناير 1996 0

حماس · الصفحة ١٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حماسص ١٣٢