... ومن هنا تقديرنا لمنظمة التحرير الفلسطينية – وما يمكن أن تتطور إليه وعدم التقليل من دورها فى الصراع العربي الإسرائيلي لا يمكننا أن نستبدل إسلامية فلسطين الحالية والمستقبلية لتبني الفكرة العلمانية فإسلامية فلسطين جزء من ديننا ومن فرط فى دينه فقد خسره ( ومن يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفه نفسه ) البقرة 130 ويوم تبني منظمة التحرير الفلسطينية الإسلام كنهج حياة فنحن جنودها ووقودها نارها التى تحرق الأعداد فإلي أن يتم ذلك – ونسأل الله أن يكون قريبا- فموقف حركة المقاومة الإسلامية من منظمة التحرير الفلسطينية هو موقف الابن من أبيه والأخ من أخيه والقريب من قريبه يتألم لألمه إن أصابته شوكة ويشد أزوره فى مواجهة الأعداد ويتمني له الهداية والرشاد 0
... على الرغم من هذا الحديث المطول عن المنظمة فقد غاب عن الموقف الحقيقي والواضح من شرعية تمثيل
المنظمة للشعب الفلسطيني وظهر ذلك الموقف بصورة أدق فى مواضع أخرى أهمها المقابلة التى نشرها مجلة فلسطين و\المسلمة مع قيادة حماس بعد صدور الميثاق بأقل من عام واحد والتى تضمنت سؤالا بشأن اعراف أو عدم حماس بالمنظمة ممثلا شرعيا ووحيدا للشعب الفلسطيني وكان الرد كالآتي فى الإجابة على هذا السؤال ينغي التفريق بين منظمة التحرير كإطار وطنىوبين المنظمة كتوجه سياسي وبينه قائمة فالمنظمة كإطار وطنى يستوعب كافة أفراد الشعب الفلسطيني بمحتلف اتجاهتهم ويقودهم نحو التحرير الشامل والكامل لفلسطيني حسب ما ورد فى الميثاق الوطني الفلسطيني هى موضع اعتراف الجميع بمن فيهم حركة المقاومة الإسلامية حماس أما المنظمة كتوجه سياسي حالي وبما تعلنه صراحة عن استعدادهم للاعتراف بإسرائيل مقابل السماح لها بإقامة دولة مستقلة على جزء من أرض فلسطين فهذا موضع رفضمن حماس تأسيسا على فلسفتها 0