ويب : في إسلام كعب بن زهير: ألاَ أبْلِغَا عَنِّي بُجَيْراً رِسالَةً على أيِّ شَيءٍ وَيْبَ غَيرِكَ دَلَّكَا (الذي في شرح ديوان كعب 3،4: ألا أبلغا عني بُجيرا رسالةً فهل لك فيما قلتُ بالخَيْفِ هَلْ لَكا ) .... وخالفْتَ أسبابَ الهُدَى وتَبِعْتَه على أيِّ شَيءٍ وَيْبَ غَيرِكَ دَلَّكَا ) وَيْبَ: بمعنى وَيْلَ. يقال: وَيْبَكَ، ووَيْبَ زَيْدٍ كما تقول: وَيْلَك، وهو منصوب على المصدر. فإن جِئتَ باللام رَفَعْتَ فَقُلْت: وَيْبٌ لِزَيْدٍ، وَنَصَبْتَ مُنَوّناً فقُلْتَ: وَيْباً لزَيْد
ويح : فيه ﴿ قال لِعمَّارٍ: وَيْحَ ابنِ سُمَيَّةَ، تَقْتُلُه الفِئةُ الباغِيةُ ﴾ ويْحَ: كَلمةُ تَرَحُّمٍ وتَوَجُّعٍ، تقالُ لمن وَقَع في هَلَكةٍ لا يَسْتَحِقُّها. وقد يقال بمعنى المدح والتَّعجُّب، وهي منصوبة على المصدَر. وقد تُرْفَعُ، وتُضافُ ولا تضافُ. يقال. وَيْحَ زَيدٍ، ووَيْحاً له، وويْحٌ له. ومنه حديث عليّ { وَيْحَ ابنِ أم (هكذا في الأصل، وا، ونسخة من النهاية برقم 520 وفي نسخة أخرى برقم 517: ﴿ ابن أم سلمة ﴾. ) عبَّاس } كأنه أُعْجِبَ بقَوْله وقد تكرّرت في الحديث
ويس : فيه ﴿ قال لِعَمَّارٍ: وَيْسَ ابنِ سُمَيَّةَ ﴾ وفي رواية ﴿ يا وَيْسَ ابنِ سُمَيَّةَ ﴾ وَيْسَ: كلمة تقال لِمَنْ يُرْحَمُ ويُرْفَقُ به، مِثل وَيْح، وحُكْمُها حُكْمُها. ومنه حديث عائشة ﴿ أنها تَبِعَتْه وقد خَرَجَ من حُجْرتِها لِيْلاً، فوجَدَ لَها نَفَساً عاليا، فقال: ويْسَها ما لَقِيتِ الليلة؟ ﴾
ويل : في حديث أبي هريرة ﴿ إذا قَرأ ابن آدم السَّجْدة فَسَجَد اعْتَزَل الشيطان يبكي يقول: يا ويلَه ﴾ الوَيْلُ: الحُزْنُ والهَلاك والمشَقَّة من العذاب، وكلُّ مَن وَقَع في هَلَكة دَعا بالويْل. ومعنى النِّداء فيه: يا حُزْني ويا هَلاكِي ويا عَذابي احْضُرْ فهذا وَقْتُك وأَوَانُك فكأنه نادَى الوَيْل أن يَحْضُرَه، لمَا عَرَضَ له من الأمر الفَظيع، وهو النَّدَم على تَرْكِ السُّجود لآدَمَ عليه السلام. وأضافَ الوَيْل إلى ضمير الغائِبِ، حَمْلا على المعنى وعَدَل عن حكاية قَوْلِ إبليسَ ﴿ يا وَيْلِي ﴾ كَراهةَ أن يُضِيفَ الوَيْلَ إلى نَفْسِه. وقد يَرِدُ الوَيْل بمعنى التَّعَجُّب. ومنه الحديث في قوله لأبي بَصِير: ﴿ ويْلُمِّه مِسْعَرُ حَرْب ﴾ تَعَجُّباً من شجاعَتِه جُرْأتِه وإقدامه. ومنه حديث عليّ ﴿ وَيْلُمِّه كَيْلاً بغير ثَمَنٍ لو أن له وِعاءً ﴾ أي يَكِيلُ العُلومَ الجَمَّة بِلا عِوَض، إلا أنه لا يُصادِف وَاعياً. وقيل: وَيْ: كلمةٌ مُفْرَدة، ولأمّه مُفْرَدة، وهي كلمة تَفَجُّع وتَعَجُّب. وحُذِفت الهمزةُ من أمِّه تَخْفيفا، وأُلْقِيَتْ حركَتُها على اللام ويُنْصَبُ ما بَعْدها على التمييز. 2حرف الهاء 3باب الهاء مع الهمزة
يَنْبُع : هي بفتح الياء وسُكُون النُّون وضم البَاءِ المُوحَّدة: قَرْيَةَ كَبيرة، بها حِصْنٌ على سَبْع مَراحِلَ من المدينة، من جهة البحر
يأجج : فيه ذكر ﴿ بَطْنِ يَأجِج ﴾ هُو مَهْمُوز بِكسْر الجيم الأولى: مكَانٌ على ثَلاَثِة أمْيَال من مَكَّة. وكان من مَنازل عبد اللَّه بنِ الزُّبير
يأس : في حديث أم مَعْبَد ﴿ لا يَأْسَ من طُول ﴾ أي أنه لا يُؤيَسُ من طُولِه، لأنّه كَانَ إلى الطُّول أقْرَبَ منه إلى القِصَر واليَأس: ضدّ الرَّجَاء، وهو في الحَديث اسْمٌ نَكرة مَفْتُوح بلا النَّافية ورواه ابنُ الأنْبارِي في كِتابه ﴿ لا يائِسٌ من طُول ﴾ وقال مَعْناه: لا مَيْؤُوسٌ من أجْلِ طُولِه: أي لا يَيْأسُ مُطَاوِلهُ منه لإفْرَاطِ طُولِه، فيَائسٌ بِمَعْنى مَيْؤوس، كَماءٍ دَافِق، بمعنى مَدْفُوق
يأفخ : في حديث العَقِيقة ﴿ وتُوضَعُ على يَافُوخِ الصَّبيِّ ﴾ هو المَوْضِع الذي يَتَحرّك من وَسَطِ رَأسِ الطِّفلِ، ويُجْمع على يَآفِيخ. والياء زائدة. وإنَّما ذكَرناه ها هنا حمْلاً على ظاهر لَفْظه. ومنه حديث عليّ ﴿ وأنْتُم لَهَا مِيمُ العَرب، ويَآفِيخ الشَّرَف ﴾ اسْتَعار للشَّرَف رُءوساً وجَعَلَهُم وسَطَهَا وأعْلاها
يأل : في حديث الحَسن ﴿ أُغَيْلَمةٌ حَيَارَى تَفَاقَدُوا مَا يَأَلَ لَهُم أنْ يَفْقَهُوا ﴾ يقال: يَأَلَ له أن يَفْعَلَ كذا يَوْلاً، وأيَالَ له إيَالَةً: أي آنَ لَهُ وانْبَغَى ومثْلُه قَولُهُم: نَوْلُك أنْ تَفْعَلَ كذا، وَنَوالُك أنْ تَفْعَلَه: أي انْبَغَى لَك. 3باب الياء مع التاء والثاء