وهط : في حديث ذي المِشْعار { على أنّ لهم وِهَاطَها وعَزَازَها (في الأصل: ﴿ عِزازها ﴾ بالكسر، وصححته بالفتح من ا، والهروي. وانظر (عزز ) فيما سبق ) . } الوِهَاطُ: المَواضعُ المُطْمَئنَّة، واحِدُها: وَهْط وبه سُمِّيَ الوَهْطُ، وهُو مالٌ كان لعَمْرو بنْ العاص بالطائف. وقيل: الوَهْطُ: قَرْيةٌ بالطَّائف كانَ الكَرْمُ المّذْكُور بهَا
وهف : في كتاب أهل نَجْرَانَ ﴿ لا يُمْنَعُ واهِفٌ عَن وَهْفِيَّتِه ﴾ ويُرْوَى ﴿ وِهَافَتِه ﴾ الوَاهِفُ في الأصْل: قَيِّم البِيعَة ويُرْوَى ﴿ الوَافِهُ والواقِهُ ﴾ وقد تقَدّما وفي حديث عائشة (تصف أباها رضي اللَّه عنهما، كما ذكر الهروي ) ﴿ قَلَّدَه رسولُ اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم وَهْفَ الدِّين ﴾ أي القِيَامَ به، كأنَّها أرادَتْ أمَرَه بالصَّلاة بالنَّاس في مَرَضِه. وفي رِوايَة ﴿ قَلَّدَه وَهْفَ الأمَانَةِ ﴾ قيل: وَهْفُ الأمانة: ثِقَلُها. وفي حديث قَتادة { كُلَّما وَهَف لَهُم (رواية الهروي: ﴿ له...أخذه ﴾. ) شيءٌ من الدُّنيا أخَذُوه } أي كُلَّما عَرَض لهم وَارْتَفَع
وهق : في حديث عليّ ﴿ وأعْلَقَت المَرْءَ أوْهَاقُ المَنيَّة ﴾ الأوهاقُ: جَمْع وَهَق بالتَّحريك وقد يُسَكَّن، وهو حَبْلٌ كالطِّوَل تُشَدُّ به الإبِلُ والخَيْل، لِئلا تَنِدَّ. وفي حديث جابر ﴿ فانْطَلَقَ الجَمَلُ يُوَاهِقُ ناقَتَهُ مُوَاهَقَةً ﴾ أي يُبَاريهَا في السَّيْر ويُماشيها. ومُوَاهَقَةُ الإبل: َمدُّ أعناقِها في السَّيْر
وهل : فيه ﴿ رأيتُ في المَنام أنِّي أُهاجِرُ مِن مَكَّة، فذَهَب وَهْلِي إلى أنَّها اليمَامةُ أو هَجَرُ ﴾ وَهَلَ إلى الشَّيء، بالفَتْح، يهِلُ، بالكسْر، وهَلاً، بالسكُون، إذا ذَهَبَ وَهْمُه إليه. ومنه حديث عائشة ﴿ وَهَلَ (من باب وَعَد، كما ذكر صاحب المصباح. ) ابنُ عُمر ﴾ أي ذَهَب وَهْمُه إلى ذلك. ويَجوزُ أن يكون بِمَعْنى سَهَا وغَلِطَ. يُقال مِنْهُ: وَهِلَ في الشَّيء، وعَن الشَّيْء، بالكَسْر، يَوْهَلُ وَهَلاً، بالتَّحريك. ومنه قول ابن عمر ﴿ وَهِلَ أنَس ﴾ أي غَلِط. ومنه الحديث ﴿ كَيْف أنْت إذا أتاكَ مَلَكان فَتَوَهَّلاك في قَبْرك؟ ﴾ يقال: تَوَهَّلْتُ فُلاناً. إذا عَرَّضْتَه لأنْ يَهِلَ: أي يَغْلَطَ. يَعْني في جَواب المَلَكَيْنِ. وفي حديث قَضَاء الصَّلاة والنَّوم عنها ﴿ فَقُمْنَا وَهِلِين ﴾ أي فَزِعِين. الوَهَلُ بالتَّحريك: الفَزَع، وقَدْ وَهِلَ يَوْهَلُ فهو وَهِلٌ. وفيه ﴿ فَلَقِيتُه أوّلَ وَهْلَةٍ ﴾ أي أوّلَ شَيء. والوَهْلَة: المَرَّة من الفَزَع: أي لَقِيتُه أوَّل فَزْعَةٍ فَزِعْتُها بِلقَاء (هكذا في الأصل، واللسان. وفي ا: ﴿ تلقاء ﴾ وفي الهروي: ﴿ لِلقاء ﴾. ) إنسَان
وهم : فيه ﴿ أنه صَلَّى فأوْهَمَ في صَلاتِه ﴾ أي أسْقَطَ مِنْها شَيئاً. يقال: أوْهَمْتُ الشَّيءَ، إذا تَرَكْتَه، وأوْهَمْتُ في الكَلام والكتَابِ، وإذا أسْقَطْتَ مِنه شَيئا. وَوَهَمَ إلىَ الشَّيء، بالفَتْح، يَهِمُ وَهْماً، إذَا ذَهَب وَهْمُه إليه.وَوَهِمَ يَوْهَمُ وَهَماً، بالتَّحريك، إذا غَلِطَ . ومن الأوّل حديث ابن عباس ﴿ أنَّه وَهَمَ في تَزْوِيج مَيْمونَة ﴾ أي ذَهَب وَهْمُه إليه. ومن الثاني الحديث ﴿ أنَّه سَجَدَ لِلْوَهَم وَهُو جالس ﴾ أي لِلْغَلَط. وفيه ﴿ قيل له: كأنَّك وَهِمْتَ؟ قال: وكَيْف لا إيْهَمُ؟ ﴾ هَذا على لُغَة بَعْضِهم، الأصْل: أوْهَمُ (وبهذا يصحح الخطأ الواقع في مادة (رفغ ) 2/244 ) ، بالفَتح والواو، فكَسر الهَمْزَة؛ لأن قَوماً مِن العَرَب يَكْسِرون مُسْتَقْبَل فَعِلَ فيَقولُون: إعْلَمُ، ونِعْلَم، وتِعْلَم. فلمَّا كَسَر هَمْزة ﴿ أوْهَمُ ﴾ انْقَلَبَت الواوُ ياء
وهن : في حديث الطَّوَاف ﴿ قَدْ وَهَنَتْهُم حُمَّى يَثْرِبَ ﴾ أي أضْعَفَتْهُم. وَقَدْ وَهَنَ الإنْسانُ يَهِنُ، وَوَهَنَه غيرُه وَهْناً، وَأوْهَنَه، وَوَهَّنَه. وفي حديث علي ﴿ وَلا وَاهِناً في عَزْم ﴾ أي ضَعيِفاً في رَأيٍ. وَيُرْوَى باليَاء. وفي حديث عِمْران بن حُصَين ﴿ أنَّ فُلاناً دَخَلَ عليه وفي عَضُدِه حَلْقَةٌ مِن صُفْر ﴾ وفي رِوَاية ﴿ وفي يَدِه خاتَمٌ من صُفْر، فقال: ما هَذا؟ قال: هذا مِنَ الوَاهِنَة قال: أمَا إنَّها لا تَزيدُك إلا وَهْناً ﴾ الوَاهِنَة: عِرْقٌ يأخُذ في المَنْكِب وفي اليَدِ كُلِّها فَيُرْقَى منها. وقيل: هُو مَرَضٌ يأخُذ في العَضُد، ورُبَّما عُلِّق عليها جِنْسٌ من الخَرَز، يُقال لَها (في الهروي: ﴿ له ﴾. ) : خَرَزُ الوَاهِنَةِ. وهي تأخُذ الرّجالَ دون النِّساء. وإنَّما نَهاه عنها لأنه إنما اتَّخَذَها على أنها تَعْصِمُه من الألَم، فكان عنده في مَعْنَى التَّمائِم المَنْهِيِّ عنها