ولول : في حديث فاطمة رضي اللَّه عنها ﴿ فَسمِع تَولْوُلَها تُنادِي: يا حَسَنَان، ياحُسَيْنان ﴾ الوَلْولَة: صَوْتٌ متتابع بالوَيْل والاستغاثة. وقل: هي حكاية صَوْتِ النائحة. ومنه حديث أسماء ﴿ جاءت أمُّ جَمِيل، في يَدِها فِهْرٌ وَلَها وَلْولَة ﴾. وحديث أبي ذَر ﴿ فانْطَلَقَتَا تُوَلْوِلان ﴾. (ه س ) وفي حديث وقعة الجمل: أنا ابنُ عَتَّابٍ وسَيْفي وَلُوَلْ (في الهروي: أنا ابن عتَّابٍ وسيفي الوَلْوَلُ برفع الولول وانظر حواشي اللسان. والرجز لعبد الرحمن بن عتَّاب بن أسيد. كما في اللسان ) والمَوْتُ دونَ الجمَلِ المُجَلَّلْ. هو اسْم سَيْف كان لأبِيه، سُمِّيَ به؛ لأنه كان يَقْتُل به الرِّجال، فَتُوَلْوِلُ نِساؤُهم عليهم
ومد : في حديث عُتْبة بن غَزْوان ﴿ أنه لَقِي المشركِين في يَوْمِ وَمَدةٍ وعِكَاكٍ ﴾ الوَمَدة: نَدىً من البَحْر يَقَعُ على الناس في شِدَّة الحَرِّ وسُكُون الرِّيح. وَيَوْمٌ وَمِدٌ ولَيْلةٌ وَمِدَة
ومض : فيه ﴿ هَلا أوْمَضْتَ إليَّ يا رسولَ اللَّه ﴾ أي هَلا أشَرْتَ إليّ إشارةً خَفِيَّةً. يقال: أوْمَض البَرْقُ، وَوَمَض إيماضاً وَومْضاً وَوَمِيضاً، إذا لَمع لَمْعاً خَفيَّا ولم يَعْتَرِض. ومنه الحديث ﴿ أنه سأل عن البَرْق فقال: أخَفْواً أمْ وَمِيضاً؟ ﴾
ومق : فيه ﴿ أنه اطَّلَع مِن وافِد قَوْمٍ على كَذِبة، فقال: لَولا سَخاءٌ فيك وَمِقَكَ اللَّهُ عليه لشَرَّدْتُ بك ﴾ أي أحَبَّك اللَّه عليه. يقال: ومِقَ يَمِقُ، بالكسر فيهما مِقَةً، فهو وَامِقٌ وَمَوْمُوقٌ. 3باب الواو مع النون
ونا : في حديث عائشة تصف أباها ﴿ سَبَق إذْ وَنَيْتُم ﴾ أي قَصَّرْتُم وفَتَرْتُم. يقال: وَنى يَني وَنْياً وَوَنِيَ يَوْنَى وُنِيّاً، إذا فَتَر وقَصَّر. ومنه ﴿ النَّسيم الوَانِي ﴾ وهو الضَّعيفُ الهُبوبِ. ومنه حديث عليّ ﴿ لا تَنْقَطِع أسبابُ الشَّفَقَة منهم فَيَنُوا في جَدّهِم ﴾ أي يَفْتُروا (في الأصل، وا، واللسان: ﴿ يفترون ﴾ بإثبات النون. قال صاحب مغني اللبيب 1/71: وما بعد أي التفسيرية عطف بيان على ما قبلها أو بدل. ) في عَزْمِهم واجْتِهادِهِم. وحَذَف نُونَ الجَمْع، لجوابِ النَّفْيِ بالْفَاء. 3باب الواو مع الهاء
وها : فيه ﴿ المؤمنُ وَاهٍ راقِعٌ ﴾ أي مُذْنِبٌ تائبٌ. شَبَّهه بمن يَهِي ثَوْبُه فَيَرْقَعُه وقد وَهَى الثُّوبُ يَهِي وَهْياً، إذا بَلِيَ وتَخَرّقَ. والمرادُ بالواهِي ذو الوَهْيِ. ويُروَى ﴿ المؤمنُ مُوهٍ راقِعٌ ﴾ كأنه يُوهِي دِينَه بمَعْصِيَتِه ويَرْقَعُه بتُوْبَتِه. ومنه الحديث ﴿ أنه مرّ بعبد اللَّه بن عَمْرو وَهُو يُصْلِح خُصَّاً له قد وَهَى ﴾ أي خَرِبَ أو كادَ. ومنه حديث عليّ ﴿ ولا وَاهياً (سبق بالنون ) في عَزْم ﴾ ويُرْوَى ﴿ ولا وَهْى في عَزْم ﴾ أي ضَعيف، أو ضَعْف. 3باب الواو مع الياء
وهب : في أسماء اللَّه تعالى ﴿ الوهَّاب ﴾ الهِبَة: العَطيَّة الخاليَة عن الأعْوَاضِ والأغْراض، فإذا كَثُرَتْ سُمِّيَ صاحبُها وَهَّاباً، وهو من أبْنِيَةِ المُبالَغَة. وفيه ﴿ لقد هَمَمْتُ ألا أَتَّهبَ إلا من قُرَشيّ، أو أنْصارِيّ، أو ثَقَفِيّ ﴾ أي لا أقْبَل هَديَّةً إلا من هؤلاء؛ لأنهم أصحاب مُدُنٍ وَقُرىً، وهُم أعْرَف بمكارم الأخلاق، ولأن في أخلاق البادية جَفاءً وذَهَاباً عن المُروءة، وطَلَباً للزيادة. وأصْلُه: أوْتَهِبُ، فقُلِبت الواو تاء وأدغِمت في تاء الافتعال، مثل اتَّزَن واتَّعَدَ. من الوزن والوَعْد يقال: وَهَبْتُ له شيئاً وَهَباً، وَوَهَبَاً وَهِبَةً، والاسم: المَوْهِبُ والمُوْهِبَة، بالكسر والاسْتِيهابُ: سؤال الهِبة. وتَوَاهَب القَوْمُ، إذا وَهَبَ بَعْضُهم بَعْضاً. ومنه حديث الأحنف: ولا التَّوَاهُبُ فيما بينهم ضَعَةٌ يعني أنهم لا يَهَبُون مُكْرَهِينَ
وهز : في حديث مُجَمِّع ﴿ شَهِدْنا الحُدَيْبِيَةَ مع النبيّ صلى اللَّه عليه وسلم، فلما انْصَرفْنا عنها إذا الناسُ يَهِزُون الأباعِرَ ﴾ أي يَحُثُّونَها ويَدْفَعُونها. والوَهْز: شِدّة الدَّفْع والْوَطْء ومنه حديث عمر ﴿ أن سَلَمة بنَ قَيْس الأشْجَعيّ بَعث إلى عُمَر مِن فتْح فارِس بَسَفَطَيْن مَملُوءَيْن جَوْهَراً. قال: فانْطَلَقْنا بالسَّفَطَيْن نَهِزُهُما حتى قَدِمْنا المدينة ﴾ أي نَدْفعُهما ونُسْرع بهما وفي رواية ﴿ نَهزُ بهما ﴾: أي نَدْفَع بهما البَعير تَحْتَهُما ويُروَى بتشديد الزاي، من الهَزِّ. وفي حديث أمّ سَلَمة ﴿ حُمَادَيَاتُ النساءِ غَضُّ الأطْرَاف وقِصَرُ الوِهَازَة ﴾ أي قِصَرُ الخُطَا. والوِهَازَة: الخَطْوُ وقد تَوَهَّزَ يَتَوَهَّزُ ، إذا وطِىء وَطْئا ثقيلا. وقيل: الوِهَازَةُ: مِشْيَة الخَفِرَاتِ
وهص : فيه ﴿ إن آدَمَ حَيْثُ أُهْبِطَ من الجنة وَهَصَهُ اللَّه إلى الأرض ﴾ أي رَماه رَمْياً شديداً، كأنه غَمَزه إلى الأرض والوَهْصُ أيضا: شِدّة الوَطءْ، وكَسْر الشَّيء الرِخْو. ومنه حديث عمر ﴿ إنّ العبدَ إذا تَكَبَّر وَعَدَا طَوْرَه وَهَصَهُ اللَّه إلى الأرض ﴾