تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقر : فيه ﴿ لم يَفْضُلْكُم أبو بكر بكَثْرة صَومٍ ولا صلاة، ولكنه بشيء وَقَر في القلب ﴾ وفي رواية ﴿ لِسرّ وقَرَ في صَدْره ﴾ أي سَكَن فيه وثَبَت، من الوَقارِ: الحلم والرَّزانة. وقد وَقَرَ يَقِرُ وَقَاراً. ومنه الحديث ﴿ يُوضَع على رأسِه تاجُ الوَقَار ﴾. وفيه ﴿ التَّعلُّم في الصِّغَر كالوَقْرة في الحجر ﴾ الوَقْرة: النُّقْرة في الصَّخْرة. أراد أنه يَثْبُتُ في القَلْب ثَباتَ هذه النُّقْرة في الحجرِ. وفي حديث عُمر والمجوس ﴿ فألْقَوْا وِقْرَ بَغْلٍ أو بَغْلَين من الوَرِق ﴾ الوِقْر بكسر الواو: الحِمْل. وأكثر ما يُستَعْمل في حِمْل البَغْل والحِمار. يريد حِمل بَغْلٍ أو بَغْلين أخِلّةً من الفِضَّة، كانوا يأكُلون بها الطَّعام، فأعطَوْها ليُمَكَّنوا من عادتهم في الزَّمْزَمة. ومنه الحديث ﴿ لَعلَّه أوْقَر راحِلَتَه ذَهَبا ﴾ أي حَمَّلَها وِقْرا. وفي حديث علي ﴿ تَسْمَع به بَعْدَ الوَقْرة ﴾ هي المَرّة، من الوَقْر، بفتح الواو: ثِقَلِ السَّمع. وقد وَقِرَت أذُنه تَوْقَر وَقْراً، بالسكون. وفي حديث طَهْفة { ووَقيرٌ كثيرُ الرَّسَل (ضبط في الأصل، والهروي:﴿ الرِّسْل ﴾ بكسر فسكون. وصححته بفتحتين من ا، واللسان، ومما سبق في مادة (رسل ) . } الوقِيرُ: الغَنَم وقيل: أصحابُهَا. وقيل: القَطيع من الضَّأن خاصَّة. وقيل: الغَنم والكِلاب والرِّعاء جَميعا: أي أنها كثيرة الإرْسال في المَرْعَى

وقش : فيه ﴿ دخَلْت الجَنَّةَ فسمِعْت وَقْشاً خَلْفي فإذا بلالٌ ﴾ الوَقْشة والوَقْشُ: الحركة. ذكره الأزهري في حرف السين والشين، فيكونان لغتين

وقص : فيه ﴿ أنه رَكِبَ فَرَساً فجعل يَتَوَقَّصُ به ﴾ أي يَنْزُو ويَثِبُ، ويُقارِبُ الخَطْو. ومنه حديث أم حَرام ﴿ ركِبَتْ دابَّةً فَوَقَصَتْ بها فسقَطَتْ عنها فماتت ﴾. وفي حديث المُحرم ﴿ فوقَصَت به ناقَتُه فمات ﴾ الوَقْصُ: كسر العُنُق. وقَصْتُ عُنُقَه أقِصُها وَقْصاً. وَوَقَصَتْ به راحِلَتُه، كقولك: خُذِ الخِطَامَ، وخُذ بالخِطام. ولا يُقال: وَقَصَتِ العُنُقُ نَفْسُها، ولكِنْ يُقال: وُقِصَ الرجُلُ فهو مَوْقُوص. ومنه حديث علي ﴿ قَضَى في القارِصة والقامِصَة والواقِصة بالدِّيَة أثلاثا ﴾ الواقِصَة: بمعنى المُوقُوصَة. وقد تقدم معناه في القاف. وفي حديث مُعاذ ﴿ أنه أُتِيَ بوَقَصٍ في الصَّدَقَة فقال: لم يأمُرْني فيه رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم بشيء ﴾ الوَقَصُ، بالتحريك: ما بَيْن الفَرِيضَتَيْن، كالزِّيادة على الخَمْس من الإبل إلى التِّسْع، وعلى العَشْر إلى أرْبَعَ عَشرة والجَمع: أوْقاصٌ. وقيل: هو ما وَجَبَتِ الغَنمُ فيه من فَرائِضِ (في الهروي: ﴿ من فرائض الصدقة في الإبل ﴾ ) الإبل، ما بَيْن الخمْس إلى العِشْرين ومنهم من يَجْعَل الأوْقاصَ في البَقَر خاصَّة، والأشْناقَ في الإبل. وفي حديث جابر ﴿ وكانت عَلَيَّ بُرْدَةٌ، فخالَفْتُ بين طَرَفَيْها، ثم تَوَاقَصْتُ عليها كَيْلا تَسْقُطَ ﴾ أي انْحَنَيْت وتَقاصَرْت لأُمْسِكَها بعُنُقي. والأوْقَص: الذي قَصُرتُ عُنُقُه خِلْقَةً

وقط : فيه ﴿ كان إذا نَزل عليه الوَحْيُ وُقِطَ في رأسِه ﴾ أي أنه أدْرَكَه الثِّقَلُ فَوَضَع رأسَهُ. يُقال: ضَربه فَوَقَطَه: أي أثْقَلَه. ويُرْوَى بالظَّاء بِمعْناه، كأَنّ الظاء فيه قد عاقَبَت الذَّالَ، مِن وَقَذْتُ الرجُلَ أقِذُه، إذا أثخَنْتَه بالضَّرب

وقظ : في حديث أبي سفيان وأُمية بن أبي الصَّلْت ﴿ قالَت له هِنْد عَن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلم: يَزْعُم أنه رسول اللَّه، قال: فَوَقَظَتْنِي ﴾ قال أبو بموسى: هكذا جاء في الرواية، وأظُنّ الصَّواب ﴿ فَوَقَذَتْني ﴾ بالذَّال: أي كَسَرَتْني وهَدَّتْني

غريب الحديث · الصفحة ٩٧٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب الحديثص ٩٧٧