تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وغم : فيه ﴿ كُلُوا الوَغْمَ واطْرَحُوا الفَغْمَ ﴾ الوَغْمُ: ما تَساقَطَ من الطَّعام. وقيل: ما أخْرجَه الخِلالُ. والفَغْمُ: ما أخْرَجْتَه بِطَرَفِ لسَانِك من أسْنَانِك. وقد تقدم في حرف الفاء. وفي حديث علي ﴿ وإنَّ بَني تَميم لم يُسْبَقُو بِوَغْمٍ في جاهِليَّة ولا إسْلام ﴾ الوَغْم: التِّرَةُ، وجَمْعُها: أوْغَام. وَوَغِمَ عليه بالكَسْر: أي حَقِدَ. وَتَوَغَّمَ، إذا اغْتَاظ. 3باب الواو مع الفاء

وفا : فيه ﴿ إنكم وفّيْتُم سَبْعين أمَّةً أنتم خَيْرُها ﴾ أي تَمَّت العِدَّة بكم سَبْعين يقال: وَفَى الشَّيء، وَوَفّى، إذا تَمَّ وَكَمُل. ومنه الحديث ﴿ فَمرَرْت بقَوْمٍ تُقْرَضُ شِفاهُهُم، كلّما قُرضَتْ وَفَتْ ﴾ أي تَمَّتْ وطالَتْ. ومنه الحديث ﴿ أوْفَى اللَّهُ ذِمَّتك ﴾ أي أتمَّها وَوَفَتْ ذِمَّتُك: أي تَمَّتْ واسْتَوْفَيْتُ حَقِّي: أخَذْتُه تَامّاً ومنه الحديث ﴿ ألَسْتَ تُنِتِجُها وافِيةً أعْيُنُها وآذانُها؟ ﴾. وفي حديث زيد بن أرقم ﴿ وَفَتْ أُذُنك وصَدّق اللَّه حَدِيثَك ﴾ كأنه جَعل أُذُنَه في السَّماع كالضَّامِنَة بتصْديق ما حَكَتْ، فلما نزل القُرآنُ في تَحْقيق ذلك الخَبَر صارَت الأُذُن كأنها وَافِيَةٌ بِضَمانها، خارجَةٌ من التُّهْمَة فيما أدَّتْه إلى اللسان. وفي رواية ﴿ أوْفَى اللَّهُ بأُذُنِه ﴾ أي أظْهَر صِدْقَه في أخْبارِه عَمَّا سَمِعَت أذُنُه يقال: وَفَى بالشَّيء وأوْفَى وَوَفَّى بمعْنىً. وفي حديث كعب بن مالك ﴿ أوْفَى على سَلْعٍ ﴾ أي أشْرَف واطَّلَعَ. وقد تكرر في الحديث. 3باب الواو مع القاف

وفد : قد تكرر ذِكْرُ ﴿ الوَفْد ﴾ في الحديث وهُم القَوْم يَجْتَمعُون ويَرِدُونَ البلاد، واحدُهم: وافدٌ. وكذلك الذين يقصِدُون الأمَراء لزيارةٍ واسْتِرْفادٍ وانتِجاع وغَيرِ ذلك تَقُول: وَفَدَ يَفِدُ فَهُو وَافِدٌ. وَأوْفَدْتُه فَوَفَدَ، وَأوْفَدَ على الشَّيء فهُو مَوفِدٌ، إذا أشْرَف. فمِن أحاديث الوَفْد قَوْلُهُ: ﴿ وَفْدُ اللَّهِ ثلاثة ﴾. وحديث الشَّهيد ﴿ فإذا قُتِل فهو وافِدٌ لِسَبْعين يَشْهَدُ لهم ﴾. وقوله ﴿ أجِيزُوا الوَفْدَ بنحو ما كنت أُجِيِزُهُم ﴾. وفي شعر حُمَيد: تَرَى العُلَيْفيَّ عليها مُوفِدَا (في ديوانه ص 77: ﴿ مُؤْكَدا ﴾ وفي حواشيه إشارة إلى روايتنا وانظر (وكد ) فيما يأتي ) أي مُشْرِفا

وفر : في حديث أبي رِمْثَة ﴿ انْطَلَقْتُ مع أبي نَحْوَ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم فإذا هو ذُو وفرَة، فيها رَدْعٌ من حِنَّاء ﴾ الوَفْرَة: شَعر الرأس إذا وَصَل إلى شَحْمَة الأذُن. وفي حديث عليّ ﴿ ولا ادَّخْرتُ من غَنَائِمها وَفْراً ﴾ الوَفْرُ: المال الكثير. وقد تكرر في الحديث وفي حديثه أيضا ﴿ الحمد للَّه الذي لا يَفِرُه المَنُع ﴾ أي لا يُكْثره، من الوَافِر: الكثير (في ا: ﴿ المال الكثير ﴾ ) يقال: وَفَرَه يَفِرُه، كَوَعَدَه يَعِدُه

وفز : في حديث علي ﴿ كُونوا منها على أوْفَازٍ ﴾ الوَفْزُ والوَفَز: العَجَلة. والجمْع: أوْفاز. يُقال: نَحن على أوْفَاز: أي على سَفَرٍ قَدْ أشْخَصْنا

وفض : فيه ﴿ أنه أمَر بصَدَقةٍ أنْ تُوضَعَ في الأوْفاض ﴾ هُم (هذا قول أبي عبيد كما ذكر الهروي ) الفِرَق والأخْلاط من الناس مِن وَفَضَتِ الإبِل، إذا تَفَرَّقَت. وقيل (القائل هو الفرّاء، كما ذكر الهروي ) : هُم الذين مع كُلّ واحِدٍ منهم وَفْضَةٌ، وهي مثْل الكِنَانَة الصَّغيرة، يُلْقِي فيها طعامَه. وقيل: هُم الفُقَراء الضِّعاف، الذين لا دِفاعَ بهم، واحِدُهم: وَفْضٌ (هكذا بالتسكين في الأصل. وفي ا ﴿ وَفَض ﴾ بفتحتين. وأهمل الضبط في اللسان ) وقيل: أراد بهم أهْلَ الصُّفَّة ومنه الحديث ﴿ أن رجلا من الأنصار جاء إلى النبي صلى اللَّه عليه وسلم فقال: مالي كُلُّه صَدَقَة، فأقْتَر أبوَاهُ حتى جلَسا مع الأوْفاض ﴾ أي افْتَقَرا حتى جَلَسَا مع الفقراء. وفي كتاب وائل بن حُجْر ﴿ وَمن زَنَى من بِكْر فاصقَعُوه واسْتَوْفِضُوه عاماً ﴾ أي اضْربُوه واطِرُدُوه وانْفُوه، من وَفَضَتِ الإبل، إذا تَفَرَّقَت

وفق : في حديث طلحة والصَّيد ﴿ أنه وَفَّقَ مَن أكَله ﴾ أي دَعَا له بالتَّوفيق، واسْتَصْوَب فِعْلَه

وفه : في كتابه لأهل نَجْرَان { لا يُحَرَّك راهِبٌ عن رَهْبَانِيَّته، وَلا وَافِهٌ عن وَفْهِيَّتِه (في الهروي: ﴿ وفَهِيَّته ﴾ بفتح الفاء } ) الوَافِهُ (هذا شرح الليث، كما في الهروي ) : القَيّم على البَيْت الذي فيه صَليب النَّصارى، بلَغَة أهل الجَزِيرَة. وُيُرْوَى ﴿ وَاهِفٌ ﴾ وسَيجيء. وبَعْضُهم يَرْوِيه بالقاف. والصوابُ الفاء

غريب الحديث · الصفحة ٩٧٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب الحديثص ٩٧٥