تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وشق : فيه ﴿ أُتِيَ بوَشيقةٍ يابسة من لَحْم صَيْد، فقال: إني حَرامٌ ﴾ الوشيقةُ: أن يؤخَذ اللحم فيُغْلَى قليلاً ولا يُنْضَج، ويُحْمل في الأسفار. وقيل: هي القَديدُ. وقد وَشَقْتُ اللحمَ واتَّشَقْتُه. ومنه حديث عائشة ﴿ أُهْدَيتْ لي وَشِيقةُ قديدِ ظَبيٍ فردَّها ﴾ وتُجْمَع على وَشِيق، وَوَشائِق. ومنه حديث أبي سعيد ﴿ كنا نَتَزَوّدُ من وَشيق الحج ﴾.وحديث جَيْش الخَبْط ﴿ وتَزَوَّدْنا من لحمه وَشائِقَ ﴾. وفي حديث حذيفة ﴿ أن المسلمين أخْطَأوا بأبيه، فجَعَلوا يَضْرِبونه بسيوفِهم وهو يقول: أبي أبي، فلم يَفْهَموه حتى انْتَهى إليهم، وقد تَوَاشَقُوه بأسيافهم ﴾ أي قَطَّعوه وَشائقَ، كما يُقَطَّع اللحم إذا قُدِّد

وشك : قد تكرر في الحديث ﴿ يُوشِك أن يكون كذا وكذا ﴾ أي يَقْرُب ويَدْنُو ويُسْرِع. يقال: أوْشَك يُوشِك إيشاكاً، فهو مُوشِك وقد وشُك وَشْكاً وَوَشَاكةً. ومنه حديث عائشة { توُشِك منه الفِيئَة (في الأصل: ﴿ الفِئة ﴾ وفي اللسان: ﴿ يوشك منه الفَيْئَة ﴾ والتصحيح من ا، ومما سبق في مادة (فيأ ) . } ) أي تُسْرِع الرجُوعَ منه. والوشيك: السَّريعُ والقريب

وشل : في حديث عليّ ﴿ رِمَالٌ دَمِثَةٌ ، وعُيونٌ وَشِلَة ﴾ الوَشَل: الماء القليل. وقد وَشَل يَشِل وَشَلاناً. ومنه حديث الحجَّاج ﴿ قال لِحَفَّارٍ حَفَر له بِئْراً: أخَسَفْتَ أم أوْشَلْت؟ ﴾ أي أنْبَطْتَ ماءاً كثيراً أم قليلا (في الأصل: ﴿ قليلا أم كثيرا ﴾ والتصحيح من ا، واللسان ) ؟

وشم : فيه ﴿ لعَنَ اللَّهُ الوَاشِمَةَ والمُسْتَوْشِمة ﴾ ويُرْوَى ﴿ المُوتَشِمة ﴾ الوَشْمُ: أن يُغْرَز الجِلْدُ بإبْرة، ثم يُحْشَى بكُحْل أو نِيلٍ، فيَزرَقّ أثَرُه أو يَخْضَرُّ. وقد وَشَمت تَشَمُ وَشْماً فهي واشمة. والمُسْتَوْشِمة والمُوتَشِمة: التي يُفْعل بها ذلك. وفي حديث أبي بكر ﴿ لما استَخْلف عمرَ أشْرفَ من كَنيفٍ، وأسماءُ بنتُ عُمَيْسٍ مَوْشُومةُ اليَدِ مُمْسِكَتُه ﴾ أي مَنْقُوشةُ اليد بالحِنَّاء. وفي حديث علي ﴿ واللَّهِ ما كَتَمْتُ وَشْمَةً ﴾ أي كَلِمة. حكاها الجوهري عن ابن السِّكِّيت ﴿ ما عَصَيْتُه وَشْمةً ﴾ أي كلمةً

وشوش : في حديث سجود السَّهو ﴿ فلمَّا انْفَتَل تَوَشْوَشَ القَوْمُ ﴾ الوَشْوَشَةُ: كَلامٌ مُخْتَلِط خَفِيٌّ لا يَكادُ يُفْهَم وَرَوَاهُ بعْضُهم بالسّين المُهْمَلة. ويُريد بِه الكَلامَ الخَفيَّ والوَسْوَسَة: الحَرَكةَ الخَفيَّة، وكلامٌ في اخْتِلاطٍ وقد تقدّم

وصب : في حديث عائشة ﴿ أنَا وَصَّبْتُ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم ﴾ أي مَرَّضْتُه في وَصَبه. والوَصَب: دَوام الوَجَع ولُزومُه، كَمرّضْتُه مِن المَرَض: أي دَبَّرْتُه في مَرضِه. وقد يُطْلق الوَصَبُ على التَّعَب، والفُتُورِ في البَدَن. ومنه حديث فارعَة، أختِ أميّة { قالت له: هَلْ تَجِد شَيئاً؟ قال: لا، إلا تَوْصِيباً (يروى ﴿ توصيما ﴾ بالميم، وسيجيء. قال الهروي: ﴿ والتوصيب والتوصيم واحد، كما يقال: دائب، ودائم، ولازِب ولازِم ﴾. ) أي فُتُوراً

وصد : في حديث أصحاب الغَارِ ﴿ فَوَقَعَ الجَبَل على بابِ الكَهْف فأوْصَدَه ﴾ أي سَدْهُ. يُقال: أوْصَدْت البَابَ وآصَدْته، إذا أغْلَقْتَه. ويُرْوَى بالطاء

وصر : في حديث شُرَيح ﴿ إن هَذا اشْتَرى مِنّي أرضاً وَقَبَضَ وِصْرَها، فَلا هُو يَرُدّ إليَّ الوِصْرَ، ولا هُو يُعْطيني الثَّمَنَ ﴾ الوِصْرُ، (هذا شرح القتيبي، كما ذكر الهروي ) بالكسر: كِتابُ الشّراء. والأصْل فيه: الإصْر، وهو العَهْد، فَقُلِبت الهمزةُ واواً، وَسُمِّي كِتابُ الشِّراء به؛ لِمَا فيه من العُهُود. وقد رُوى بالهَمْزَة على الاصْل

وصع : فيه ﴿ إنَّ العَرْشَ على مَنْكِب إسْرافِيلَ، وإنه لَيَتَواضَعُ للّه تعالى حتى يَصِيرَ مِثلَ الوَصَع، الوَصْع ﴾ يُرْوَى بفتح الصادِ وسكونها، وهُو طائر أصْغَرُ من العُصْفورِ، والجَمْع: وِصْعَان (ضبط في الأصل ﴿ وُصْعان ﴾ بالضم، وصوابه بالكسر، كغِزْلان، كما ذكر صاحب القاموس )

وصف : فيه ﴿ نَهى عن بَيْع المُواصَفة ﴾ هو (هذا شرح القُتيبي، كما ذكر الهروي ) أنْ يَبيعَ ما لَيْس عنْده ثُمَّ يَبْتَاعه، فيَدْفَعه إلى المُشْتَرِي. قيلَ له ذلك؛ لأنَّه باعَ بالصِّفَة من غير نَظَرٍ ولا حِيازَة مِلْك. وفي حديث عمر ﴿ إن لا يَشِفَّ فإنَّه يَصِفُ ﴾ يُريد الثَّوْبَ الرَّقيقَ، إن لم يَبِنْ منه الجَسدُ، فإنه لرِقَّته يَصِف البَدن، فيْظْهَر منه حَجْمُ الأعْضاء، فَشَبَّه ذلك بالصِّفَة. وفيه ﴿ ومُوْتٌ يُصيب الناسَ حَتَّى يكونَ البيتُ بالوَصيف ﴾ الوَصِيفُ: العبْد. والأَمة: وَصِيفَةٌ، وجَمْعُهما: وُصَفَاء وَوَصائِف. يريد (هذا قول شَمِر، كما ذكر الهروي ) يَكْثُر الموتُ حتى يَصيرَ مُوْضِعُ قَبْرٍ يُشْتَرى بِعَبْد، من كَثْرة المُوْتَى. وقَبْرُ الميّت: بَيْتُه. ومنه حديث أم أيمن ﴿ أنَّها كانَتْ وصِيفَةً لِعَبْد المُطَّلب ﴾ أي أمَةً

غريب الحديث · الصفحة ٩٦٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب الحديثص ٩٦٦