وجل : فيه ﴿ وَعَظَنَا مَوْعِظَةً وَجِلَتْ منها القُلوب ﴾ الوَجَلُ: الفَزَعُ. وقد وَجِلَ يَوْجَلُ ويَيْجَل، فهو وَجِلٌ. وقد تكرر في الحديث
وجم : في حديث أبي بكر ﴿ أنه لَقِيَ طلحة فقال: مَا لِي أرَاك وَاجِماً ﴾ أي مُهْتَمَّا. والوَاجِم: الذي أسكَته الهَمُّ وعَلَتْه الكآبةُ. وَقَد وَجَمَ يَجِمُ وُجُوماً. وقيل: الوُجُوم: الحُزن
وجم : في حديث المولد ﴿ فَجَعَلت آمِنةُ أمُّ النبيِّ صلى اللَّه عليه وسلم تَوْحَمُ ﴾ أي تَشْتَهي اشْتِهاءَ الحامِل. يُقال: وَحِمَتْ تَوْحَمُ (في الأصل، وا ﴿ وحَمَتْ تَوْحِمُ ﴾ وأثبتُّ ضبط اللسان. قال في القاموس: ﴿ وقد وَحِمَتْ كوَرِثَتْ ووَجِلَتْ ﴾ ) وَحَماً فهي وَحْمَى بَيِّنة الوِحامِ
وجن : في حديث سَطِيح: تَرْفَعُنِي وَجْناً وتَهْوِي بي وَجَنْ الوَجْنُ والوَجَنُ والوَجِينُ: الأرض الغليظة الصُّلْبة. ويُروَى ﴿ وُجْناً ﴾ بالضَّم، جَمْع وَجِينٍ. وفي قَصيد كعب بن زهير: وَجْناءُ (في شرح ديوانه ص 13: ﴿ قَنْواء ﴾. وقد سبق في (قنا ) . ) في حُرَّتَيْها لِلْبَصيرِ بها وفيها أيضا: غَلْباءُ وَجْناءُ عُلْكومٌ مُذَكَّرةٌ الوَجْناء: الغَليظة الصُّلبة. وقيل: العظيمة الوَجْنَتَيْن. ومنه حديث سَواد بن مُطَرِّف ﴿ وَأد الذِّعْلِب الوَجْناء ﴾. وفي حديث الأحنف ﴿ أنه كان ناتىء الوَجْنة ﴾ هي أعلى الخَدِّ
وجه : (ه س ) فيه ﴿ أنه ذَكَر فَتناً كوُجوه البَقَر ﴾ أي يُشْبِهُ بَعْضُها بَعْضاً، لأنّ وجُوه البَقَر تَتَشابَه كثيرا. أراد أنها فَتِنٌ مُشْتَبهة، لا يُدْرَى كَيْف يُؤتَى لَها. قال الزمخشري: { وعندي أنّ المُرادَ (في الفائق 3/147: ﴿ المعنى ﴾ ) تَأتي نَواطِحَ (ضبط في الأصل، وا: ﴿ نواطحُ ﴾ بالضم. وضبطته بالفتح من اللسان، والفائق وفيه: ﴿ الناس ﴾. ) للناس. ومِن ثَمَّ قالوا: نَواطِحُ الدَّهْرِ، لِنوائِبه }. وفيه ﴿ كانت وُجوه بُيُوتِ أصحابه شارِعةً في المسجد ﴾ وجهُ البيت: الحَدُّ الذي يكون فيه بابُهُ: أي كانت أبوابُ بُيوتِهم في المسجد، ولذلك قيل لِحدّ البيت الذي فيه البابُ: وجهُ الكعبة. وفيه ﴿ لَتُسَوُّنَّ صُفوفَكم أو لَيُخالِفنَّ اللَّهُ بيْن وُجُوهِكم ﴾ أراد وُجوه القُلوب، كحدِيثه الآخَر ﴿ لا تَخْتَلِفوا فتَخْتَلِفَ قَلوبُكُم ﴾ أي هَواها وإرادتُها. وفيه ﴿ وُجِّهَتْ لي أرضٌ ﴾ أي أُرِيتُ وجهَها، وأُمِرْتُ باسْتِقبالِها. ومنه الحديث ﴿ أين تُوَجِّه؟ ﴾ أي تُصلِّي وتُوَجِّه وَجهَك. والحديث الآخر ﴿ وَجَّه ها هنا ﴾ أي تَوجَّه. وقد تكرر في الحديث. وفي حديث أبي الدَّرْداء { ألا تَفْقَهُ (في الأصل: ﴿ لا تَفْقَهْ ﴾ وفي اللسان: ﴿ لا تَفْقَهُ ﴾ وما أثبتُّ من:ا، والنسخة 517 وفيها: ﴿ ألا تَفَقَّهْ ﴾ بالتشديد ) حتى تَرى لِلقرآن وُجوها } أي تَرى له مَعَانِيَ يَحْتَملُها، فتَهابُ الإقْدامَ عليه. وفي حديث أهلِ البيت ﴿ لا يُحِبُّنا الأحْدبُ المُوجَّه ﴾ هو صاحب الحَدَبَتيْن مِن خَلْف ومن قُدّام. وفي حديث أم سَلَمة ﴿ قالت لعائشة حين خَرَجَت إلى البَصرة: قد وَجَّهْتِ سِدافَتَه ﴾ أي أخْذتِ وجْهاً هَتَكْتِ سِتْركِ فيه. وقيل (القائل هو القتيبي، كما ذكر الهروي ) : معناه: أزَلْتِ سِدافَتَه، وهي الحِجاب من الموضِع الذي أُمِرْتِ أن تَلْزَمِيه وجَعَلْتِهَا أمَامَكِ. والوجه: مُسْتَقْبَل كلِّ شيء. وفي حديث صلاة الخوف ﴿ وطائِفةٌ وِجاهَ، وُجاهَ العَدُوّ ﴾ أي مُقابِلَهم وحِذاءَهُم. وتُكْسَر الواو وتُضَمّ. وفي رواية ﴿ تُجَاهَ، تِجَاهَ العَدُوّ ﴾ والتاء بدلٌ مِن الواوِ، مثلها في تُقاة وتُخَمة. وقد تكرر في الحديث. وفي حديث عائشة ﴿ وكان لَعَليّ وجهٌ منَ الناس حَياةَ فاطمة ﴾ أي جاهٌ وَعزٌ، فَقَدَهُما بَعْدَها. 3باب الواو مع الحاء
وحا : في حديث أبي بكر ﴿ الوَحَا الوَحَا ﴾ أي السُّرْعَةَ السُّرْعَةَ، ويُمَدّ ويُقصر. يقال: تَوَحَّيْتُ تَوَحِّياً، إذا أسرَعْتَ، وهو منصوب على الإغْراء بفعلٍ مُضْمَر. ومنه الحديث ﴿ إذا أرَدْتَ أمْراً فَتَدَبَّرْ عاقِبَتَه، فإن كانت شَرّاً فانْتَهِ، وإن كانت خَيْرا فَتَوحَّهْ ﴾ أي أسرِع إليه. والهاء للسَّكْت. وفي حديث الحارث الأعور ﴿ قال عَلْقَمة: قَرأتُ القرآن في سَنَتَين، فقال الحارث: القرآن هَيّنٌ، الوَحْيُ أشدّ منه ﴾ أراد بالقرآنِ القراءةَ، وبالوَحْي الكِتابةَ والخَطّ. يقال: وحَيْتُ الكتابَ وَحْياً فأنا وَاحٍ. قال أبو موسى: كذا ذكره عبد الغافِر. وإنما المَفْهُوم من كلام الحارث عند الأصحاب شيءٌ تَقولُه الشَّيعة أنه أوحِيَ إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم شيءٌ فخَصَّ به أهل البيت واللَّه أعلم. وقد تكرر ذكر ﴿ الوَحْي ﴾ في الحديث. ويَقَع على الكِتابة، والإشارة، والرِّسالة، والإلْهام، والكلام الخفِيِّ. يُقال: وحَيْتُ إليه الكلامَ وأوْحَيْتُ. 3باب الواو مع الخاء